hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - بعد ظهوره على "المشهد".. مناصر من "حزب الله" يهدد صحفيا لبنانيا

المشهد

رامي نعيم أكد أن التهديدات كانت غير مسبوقة من حيث حدتها وطبيعتها
رامي نعيم أكد أن التهديدات كانت غير مسبوقة من حيث حدتها وطبيعتها
verticalLine
fontSize

بعد ظهوره على قناة ومنصة "المشهد" وتعرضه للتهديد من قبل مناصر من "حزب الله"، نشر نائب رئيس تحرير صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، مقطع فيديو يوثق تعرضه لتهديد مباشر من أحد مناصري "حزب الله". واعتبر رامي نعيم أنّ ما جرى تجاوز كل الخطوط الحمراء، مؤكدًا في رسالته، أنّ هذا النوع من الترهيب لن يثنيه عن مواقفه الوطنية ولن يغير من قناعاته، داعيًا السلطة القضائية إلى التحرك الفوري لمواجهة هذه الممارسات.

ماذا قال رامي نعيم؟

وفي رده على التهديدات التي تعرض لها، قال نعيم إنها لم تشكل صدمة كبيرة لعائلته والمقربين منه فقط، بل انعكست أيضًا على الوسط الإعلامي في لبنان، حيث وصفها بأنها غير مسبوقة من حيث حدتها وطبيعتها.

وأوضح في تصريحات لمنصة "المشهد"، أنه "للمرة الأولى يتحدث شخص عن عصابة مكونة من 400 إلى 500 شخص ستأتي إلى منزله بأعداد كبيرة، متجاوزين كل الاعتبارات الأمنية والقانونية، فقط بسبب مواقفه السياسية ووصفه خامنئي بـ"الطاغية".

وأشار نعيم في حديثه لـ"المشهد"، إلى أنّ هذه التهديدات تكشف حجم الضيق الذي يعيشه فريق "حزب الله" وإيران في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا أنه رغم خطورة الرسائل التي تلقاها، فإنها لن تغير من قناعاته أو مواقفه الوطنية.

وثمّن نعيم سرعة استجابة الأجهزة الأمنية اللبنانية، حيث تولت مديرية المخابرات تأمين حماية مباشرة له ولعائلته عبر فريق من الجيش اللبناني، ما وفر له ولأسرته شعورًا بالاطمئنان.

وأعلن أنه سيتقدم بدعوى قضائية ضد الجهات التي هددته بالقتل مباشرة، مشددًا على أنّ هذا النوع من الترهيب غير مقبول.

وأضاف أنّ المشكلة الأساسية تكمن في السلاح الذي يُستخدم داخل لبنان ضد اللبنانيين والعرب، بدلًا من أن يكون موجهًا لمواجهة إسرائيل.

انتقادات لعراقجي

جاء هذا التطور بعد ظهوره في برنامج "إستراتيجيا" الذي يُبث عبر قناة ومنصة "المشهد" مع الإعلامية جمانة النونو.

ورأى نعيم أنّ زيارة وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بيروت، حملت إشارات متناقضة أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط اللبنانية.

وأوضح أنّ الشكل والمضمون معًا يثيران علامات استفهام، خصوصًا أنّ إيران الغارقة في أزماتها الاقتصادية، لا تملك القدرة على دعم لبنان ماليًا أو الاستثمار فيه، ما يجعل الطابع الاقتصادي للوفد المرافق مجرد غطاء سياسي.

وأشار نعيم إلى أنّ تصريحات عراقجي في مطار بيروت بدت مختلفة تمامًا عن تلك التي أدلى بها خلال لقاءاته الرسمية مع الرئيس اللبناني ووزير الخارجية.

وأضاف، "ففي حين أكد أمام المسؤولين اللبنانيين أنّ إيران لن تتدخل في الشؤون الداخلية، وأنها تسعى لعلاقات صداقة مع الدولة، عاد ليخاطب جمهوره في المطار برسائل تطمينية" إلى "حزب الله"، مؤكدًا استمرار الدعم له.

هذا التناقض -بحسب نعيم- يعكس محاولة إيرانية لإرضاء طرفين متناقضين: الدولة اللبنانية من جهة، والبيئة الحاضنة لـ"حزب الله" من جهة أخرى.

وشدد نعيم على أنّ الرئيس اللبناني كان واضحًا في موقفه، حيث رفض أيّ تدخل خارجي في الشأن الداخلي، مؤكدًا أنّ السيادة الوطنية خط أحمر.

وأضاف أنّ استقبال عراقجي بعد تصريحاته الأخيرة، أمر لن يتكرر، وأنّ زيارته قد تكون الأخيرة بصفة رسمية، حيث لن يُستقبل مجددًا من قبل الرئاسة أو وزارة الخارجية.

وخلص نعيم إلى أنّ الهدف الحقيقي من زيارة عراقجي، هو إبقاء الورقة اللبنانية في يد طهران ومحاولة استخدام بيروت كأداة في صراعها الإقليمي، في وقت يواجه فيه النظام الإيراني ضغوطًا داخلية وخارجية متزايدة.