قال الجيش الأميركي ىالاثنين إنه قصف سفينة في البحر الكاريبي فقتل 3 رجال، في أحدث واقعة من نوعها في الأشهر القليلة الماضية.
وأشادت إدارة الرئيس دونالد ترامب بنجاحها في تدمير سفن يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في المنطقة.
وذكر الجيش في منشور على موقع "إكس أن السفينة كانت "تشارك في عمليات تهريب مخدرات".
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة المعلومات بعد.
وأعلن الجيش الأميركي الثلاثاء الماضي أنه نفذ ضربات أسفرت عن مقتل 11 شخصًا على متن 3 قوارب قال إنها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه في ضلوعها في التهريب في بداية سبتمبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصاً وتدمير عشرات القوارب حتى الآن.
وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على أنها في حالة حرب مع من تسمّيهم "إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم دليلا قاطعا على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلا حادا حول قانونية الضربات.