كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل عملياته خلال الأسبوع الأول من الحرب ضد إيران، مؤكدا أن كامل الحملة العسكرية نفذت عبر سلاح الجو، الذي ركز ضرباته على مجموعة واسعة من الأهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب ما نقلته صحيفة "معاريف"، فإن بنك الأهداف الذي تعامل معه الجيش الإسرائيلي خلال هذه الفترة امتد من تحييد منصات إطلاق الصواريخ إلى استهداف مبانٍ ومقار حكومية إيرانية، في إطار العمليات التي نفذت خلال الأيام الأولى من القتال.
مئات الضربات
وأفاد التقرير بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ خلال أسبوع واحد نحو 2,500 طلعة جوية، شاركت فيها قرابة 150 طائرة هجومية.
وخلال هذه العمليات الجوية، أُلقي ما يقارب 6,500 قذيفة على أهداف مختلفة داخل إيران، في واحدة من أكبر الحملات الجوية التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي خلال هذه المواجهة.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن الضربات الإسرائيلية طالت أهدافا بالغة التعقيد، من بينها نحو 200 هدف مرتبط بمسؤولين حكوميين ومراكز قيادية داخل إيران.
ضرب منصات إطلاق الصواريخ
وبحسب التقرير، ركزت الهجمات على مجموعة من المواقع التي اعتبرها الجيش الإسرائيلي ذات أهمية عسكرية واستراتيجية، من بينها:
- منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.
- المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي.
- المراكز الحكومية.
- مراكز القيادة والسيطرة.
ووفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فإن هذه الضربات جاءت ضمن حملة تهدف إلى إضعاف البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدرتها على إدارة العمليات.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن العمليات الجوية أسفرت عن إصابة نحو 65% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن هذه النسبة تعني أن إيران لم يعد لديها سوى ما بين 100 و200 منصة إطلاق صواريخ فعالة، وهو ما تعتبره إسرائيل عاملا من شأنه أن يحد بشكل كبير من قدرة إيران على إطلاق الصواريخ.
المرحلة الثانية من الحرب
وتحدث تقرير "معاريف" عن انتقال العمليات إلى مرحلة جديدة من القتال بعد انتهاء المرحلة الأولى من الحرب.
وبحسب التقرير، فإن المرحلة الأولى ركزت على ضرب القيادة الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي، وهو ما تقول إسرائيل إنه ألحق أضرارا بهذه المنظومات.
وفي ضوء ذلك، تقدّر إسرائيل أنها تمكنت من تحقيق تفوق جوي في مسار العمليات.
ووفق المعطيات التي أوردها التقرير، يستعد الجيش الإسرائيلي للانتقال إلى المرحلة التالية من الحملة العسكرية، والتي ستشهد تكثيف الضربات وفق قائمة أهداف محددة.
وتشير التقديرات إلى أنه في المرحلة المقبلة قد يبدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات نوعية ومركزة تستهدف مؤسسات النظام الإيراني وقيادته في العاصمة طهران.
وخلص التقييم الإسرائيلي للأسبوع الأول من الحرب إلى أن بعض الأهداف التي تعرضت للهجوم دمّرت بالكامل، في حين خرجت أهداف أخرى عن الخدمة مؤقتاً نتيجة الأضرار التي لحقت بها.
كما أشار التقييم إلى أن إصلاح بعض هذه المواقع قد يستغرق عدة أشهر قبل أن تعود إلى العمل مجددا.