شهدت العاصمة الروسية موسكو اجتماعا هو الأول من نوعه منذ اندلاع العملية العسكرية الروسية في شرق أوكرانيا، في محاولة لإعادة فتح قنوات الحوار داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وجمعت المحادثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف برئيس المنظمة ووزير الخارجية السويسري أغناسيو كاسيس، إلى جانب الأمين العام للمنظمة حيث تركزت النقاشات على مستقبل المنظمة ودورها في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا، إضافة إلى حدود قدرتها على الاستمرار كمنصة جامعة للحوار الأمني الأوروبي.