حذر المستشار الألماني الجمعة من أن انهيار إيران قد يتسبب بموجة هجرة خارج السيطرة، وذلك في اليوم الـ7 من الحرب في الشرق الأوسط.
وقال فريدريش ميرتس إن "حربا لا نهاية لها ليست في صالحنا.. ينبغي ألا ينهار الاقتصاد الإيراني. يجب منع موجات الهجرة انطلاقا من إيران والتي لا يمكن السيطرة عليها"، منبها إلى خطر "انهيار الدولة الإيرانية".
وردّا على سؤال عن مخاطر تدفّق مهاجرين إلى ألمانيا خلال معرض الحرفيين في ميونيخ (جنوب)، صرّح ميرتس "لا يمكننا الجزم بعد، لذا نشدّد على أن تحافظ إيران على وحدة أراضيها. ونحن لا نرغب في تكرار السيناريو السوري بل نريد أن تكون هذه الدولة قائمة بذاتها".
وإبّان الحرب الأهلية في سوريا، توافد أكثر من مليون سوري إلى ألمانيا بين 2015 و2016 بعدما فتحت لهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أبواب اللجوء.
وقال ميرتس إنه دعا في كلّ محادثاته مع واشنطن والحكومة الإسرائيلية إلى أن توفرا "في أقرب مهلة الظروف اللازمة لاستقرار البلد وإقامة حكومة شرعية ديموقراطيا وضمان استدامة أسس الدولة التي تضمّ أكثر من 90 مليون نسمة".
وأضاف الزعيم المحافظ الذي عمد منذ وصوله إلى السلطة في مايو الماضي إلى تشديد سياسة الهجرة بدرجة كبيرة، "لا شكّ في أن من مصلحتنا بالكامل أن نتفادى موجات جديدة من اللاجئين".
والجمعة، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الحرب في الشرق الأوسط تشكل حالة طوارئ إنسانية كبرى مشددة على ضرورة ضمان ممر آمن لجميع المدنيين الفارين.
وكشف وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من جانبه عن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون يورو (116 مليون دولار) إلى لبنان الذي دخل الحرب في الشرق الأوسط بعد إطلاق "حزب الله" المدعوم من إيران صواريخ على إسرائيل الإثنين "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقال فاديفول "نشهد حاليا دينامية جديدة ووضعا مأسويا في لبنان مع أعداد كبيرة من النازحين ونريد المساعدة في المنطقة من خلال توفير مساعدات في الميدان".