hamburger
userProfile
scrollTop

بعد خطة ترامب.. زيلينسكي يشكل وفدا أوكرانيا لبحث وقف الحرب مع روسيا

وكالات

مكتب زيلينسكي: كييف ستتشاور مع شركائها بشأن خطة إنهاء الحرب (أ ف ب)
مكتب زيلينسكي: كييف ستتشاور مع شركائها بشأن خطة إنهاء الحرب (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قال مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت، إنّ كييف ستتشاور مع شركائها بشأن خطوات إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا في الأيام المقبلة.

ووفقًا للبيان المنشور على تطبيق "تليغرام"، وافق الرئيس فولوديمير زيلينسكي على تشكيل وفد يقوده رئيس مكتبه ويضم كبار المسؤولين الأمنيين، بالإضافة إلى توجيهات للمفاوضات ذات الصلة.

وجاء في البيان، "لن تكون أوكرانيا أبدًا عقبة أمام السلام، وسيدافع ممثلو الدولة الأوكرانية عن المصالح المشروعة للشعب الأوكراني وأسس الأمن الأوروبي".

من جانبه، أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف، السبت، أنّ كييف ستُجري قريبًا محادثات في سويسرا مع الولايات المتحدة، لبحث خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع روسيا.

وقال عمروف في منشور على "فيسبوك": "في الأيام المقبلة، سنُطلق في سويسرا مشاورات بين كبار المسؤولين الأوكرانيين والأميركيين حيال المعايير المحتملة لاتفاق سلام مستقبلي".

وبالتوازي، وقّع الرئيس فولوديمير زيلينسكي السبت، مرسومًا يُشكّل الوفد الأوكراني المكلّف بالمحادثات مع واشنطن وموسكو.

خطة ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا

في السياق، ذكرت مصادر عدة مطلعة، أنّ القلق يتزايد لدى مسؤولين ومشرّعين أميركيين، حيال اجتماع عُقد الشهر الماضي التقى فيه ممثلون عن إدارة الرئيس دونالد ترامب مع كيريل دميترييف المبعوث الروسي الخاضع للعقوبات الأميركية لصياغة خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وعُقد الاجتماع في ميامي في نهاية أكتوبر، وشارك فيه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر ترامب، ودميترييف الذي يرأس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، وهو أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في روسيا.

واضطلع دميترييف، الحليف المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدور قيادي في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب واجتمع مع ويتكوف عدة مرات هذا العام. وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز، إنّ إدارة ترامب أصدرت إعفاءً خاصًا للسماح بدخوله.

وأدرجت الحكومة الأميركية دميترييف وصندوق الاستثمار المباشر على القائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات في عام 2022 بعد الحرب الروسية الأوكرانية. وتمنع العقوبات فعليًا المواطنين والشركات الأميركية من التعامل معهما.