وقال المالكي في بلاغ له على منصة "إكس"، إنه يعتبر التدخل الأميركي "انتهاكاً لسيادة العراق وتعدياً على قرار الإطار التنسيقي، لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء".
وأضاف أن "لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي، وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديدات".
حتى النهاية..
وجاء تصريح المالكي الذي شغل المنصب لفترتين بين 2006 و2014، وسط جدل سياسي متصاعد في بغداد حول عملية تشكيل الحكومة المقبلة، بعد أن رشّحه "الإطار التنسيقي"، التحالف الشيعي الأكبر في البرلمان، لمنصب رئيس الوزراء.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد بوقف الدعم الأميركي للعراق، في حال عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى السلطة.
وحذر من أن توليه المنصب مجددا سيقود البلاد إلى "الفوضى والفقر"، كما حدث خلال ولايته السابقة.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال الثلاثاء "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خيارا سيئا جدا، بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء".
وتابع "إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة لن تساعد العراق بعد الآن، ومن دوننا، لن تكون هناك فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية".
وفي المقابل أكد المالكي في بلاغه، أنه انطلاقا من احترامه للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي، فسيستمر "حتى النهاية".