وسّعت الشرطة البريطانية تحقيقاتها حول رجل الأعمال الأميركي الشهير، المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بعد كشف ملفات جديدة تشير إلى أنه استخدم عشرات الرحلات الجوية الخاصة إلى مطارات المملكة المتحدة، بما في ذلك مطار ستانستيد في إسيكس، لتجنيد ونقل النساء من دول مثل لاتفيا وليتوانيا وروسيا.
ويأتي التحقيق، بحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، بعد تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون، الذي أكد أن الوثائق أظهرت كيفية استخدام إبستين لعلاقاته بشخصيات نافذة، من بينهم الأمير السابق أندرو ماونتباتن وندسور، لتسهيل هذه الرحلات، حيث تم نقل النساء بين الطائرات الخاصة ن دون الحاجة إلى تأشيرات بريطانية.
وأكدت الشرطة أن 4 وحدات شرطة بريطانية تقوم حاليًا بتقييم هذه الادعاءات لتحديد الحاجة لإجراء تحقيقات جنائية كاملة، في حين نفى الأمير السابق أي مخالفات.
كما يشمل التحقيق تقييم العلاقة المحتملة بين إبستين وشخصيات نافذة في الحكومة، بما في ذلك إرسال تقارير حول رحلات رسمية إلى دول آسيوية.
تأتي هذه التحقيقات بعد نشر وزارة العدل الأميركية 3.5 مليون صفحة من الملفات المتعلقة بإبستين، والتي أشار خبراء مستقلون تابعون للأمم المتحدة إلى أنها تكشف عن شبكة إجرامية عالمية منظمة لارتكاب انتهاكات جنسية ضد النساء والفتيات، تصل بعضها إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
وقالت الشرطة البريطانية إنها ستواصل التحقيقات بتعاون كامل بين مختلف الأجهزة الأمنية، مع دعوة الضحايا للحصول على الدعم القانوني والنفسي اللازم.