hamburger
userProfile
scrollTop

ترسانة متنوّعة.. ما هي أبرز الصواريخ الباليستية الإيرانية؟

إيران تمتلك ترسانة صاروخية باليستية متعدّدة الأنواع والمدى (أ ف ب)
إيران تمتلك ترسانة صاروخية باليستية متعدّدة الأنواع والمدى (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

في ظلّ الأخذ والردّ الذي يشهده ملفّ الأسحلة الإيرانية أخيراً على الساحة الدوليّة خصوصاً مع تصاعد الاتهامات الأميركية لإيران بشأن إرسالها صواريخ باليستية إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضدّ أوكرانيا. نفت إيران نفياً قاطعاً الاتهامات الموجهة إليها معتبرة أنّها لم تكن يوماً جزءاً من هذا الصراع العسكري واستمراره. فماذا نعرف عن الترسانة الإيرانيّة؟

ترسانة صاروخية متعدّدة الأنواع

تمكنت إيران من تطوير ترسانة صاروخية باليستية متعدّدة الأنواع والمدى، وهي تعتبرها جزءًا من إستراتيجيتها للدفاع عن النفس وردع التهديدات الإقليمية. التقدم في تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية يعكس إصرار إيران على تعزيز قوتها العسكرية، ممّا يجعلها لاعبًا محوريًّا في التوازنات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وتعتبر إيران نفسها من الدول المتقدمة في تطوير الصواريخ الباليستية في المنطقة، فعلى مدى العقود الماضية، عملت على تحسين قدراتها الصاروخية من حيث المدى، والدقة، والقوة التدميرية.

أبرز الصواريخ الباليستية الإيرانية

  • شهاب-3

المدى: يتراوح بين 1,000 إلى 2,000 كيلومتر.

الحمولة: نحو 1,200 كيلوغرام.

يعدّ "شهاب-3" من أول الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي طورتها إيران، ويستند في تصميمه على التكنولوجيا الكورية الشمالية. تم تطويره لتحسين دقة الضربات والقدرة على حمل رؤوس حربية كبيرة.

التطوير: تم إدخال تحسينات متعددة على هذا الصاروخ، أبرزها النماذج المتقدمة التي تتمتع بمدى ودقة أكبر.

  • قدر-110

المدى: يصل إلى نحو 2,000 كيلومتر.

الحمولة: 750 كيلوغراماً.

يُعتبر "قدر-110" تطويرًا لنظام "شهاب-3"، حيث يتميز بقدرات أعلى من حيث المدى والدقة. يمتلك نظامًا أكثر تطورًا للإطلاق والتهديد، ويُعد جزءًا من إستراتيجية إيران لتهديد أهداف إقليمية بعيدة.

من مميزاته أنّ تصميمه يعتمد على الوقود السائل مع إمكانية التزود بالوقود بشكل أسرع وأبسط.

  • عاشوراء

المدى: يبلغ مداه ما بين 2000 إلى 2500 كيلومتر.

الحمولة: 750 كيلوغراماً.

حصل هذا الصاروخ على لقب تاج الصناعة الدفاعية الإيرانية. وقد كشفت إيران عنه في ديسمبر 2008. وهو يُعتبر قريباً من صاروخ شهاب 3 أيضاً. يصل مداه إلى إسرائيل ومناطق أوروبيّة، ويطلق بواسطة محرك ذي مرحلتين بالوقود الصلب.

  • سجيل

المدى: يصل إلى نحو 2,000 إلى 2,500 كيلومتر.

حمولته تبلغ نحو 1,000 كيلوغرام.

"سجيل" هو أوّل صاروخ باليستي إيراني يعمل بالوقود الصلب، مما يجعله أسرع في الإطلاق ويقلل من احتمالية اكتشافه قبل الإطلاق. يتميز بسرعته العالية وقدرته على الوصول إلى أهداف بعيدة كإسرائيل.

تمّ العمل على تطوير هذا الصاروخ منذ أوائل القرن الحادي والعشرين، ويمثل تقدّماً ملحوظاً في تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية.

  • عماد

المدى: يصل إلى نحو 1,700 كيلومتر.

الحمولة تبلغ نحو 750 كيلوغراماً.

"عماد" يُعتبر من أكثر الصواريخ الإيرانية دقة، حيث يتمتّع بنظام توجيه متطور يتيح له إصابة الأهداف بدقة كبيرة. تم تصميمه بشكل أساسي لضرب الأهداف الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.

يعد أول صاروخ باليستي إيراني يتم التحكم به حتى يصل إلى الهدف، ممّا يزيد من احتمالية نجاحه في إصابة الأهداف بدقة عالية.

  • الحاج قاسم

المدى: يبلغ مداه 1400 كيلومتر.

حمولته تصل إلى 500 كيلوغرام.

الحاج قاسم هو صاروخ باليستي كشفت إيران عنه في أغسطس 2020، ولذلك فإنّه يُعتبر من صواريخ الجيل الجديد لإيران ويعمل بالوقود الصلب ولديه القدرة على تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي.

  • خرمشهر

المدى: يصل إلى نحو 2,000 كيلومتر.

الحمولة تبلغ نحو 1,800 كيلوغرام.

"خرمشهر" يتميز بقدرته على حمل عدة رؤوس حربية في الوقت نفسه، وهو واحد من أقوى الصواريخ الإيرانية من حيث الحمولة. يتمتع بسرعة كبيرة في الإطلاق والقدرة على ضرب أهداف بعيدة في وقت قصير.

تم الكشف عن هذا الصاروخ في عام 2017، ويمثل جزءًا من إستراتيجية إيران لتطوير صواريخ باليستية متعددة الأغراض.

  • زلزال

المدى: يتراوح بين 100 و400 كيلومتر.

الحمولة تصل إلى نحو 600 كيلوغرام.

تتضمّن صواريخ زلزال مجموعة من زلزال 1 وزلزال 2 وزلزال 3. وهي تعمل بالوقود الصلب، ويُعتقد أنّ هذا الصاروخ يستند إلى الصاروخ السوفيتي "فروغ".

  • ذو الفقار

المدى: يصل إلى نحو 700 كيلومتر.

حمولته تبلغ 500 كيلوغرام.

"ذو الفقار" هو صاروخ باليستي تكتيكي قصير المدى، مصمم لضرب الأهداف العسكرية في نطاقات قريبة. يتميز بالسرعة والدقة العالية، واستخدمته إيران في ضربات على أهداف تنظيم "داعش" في سوريا.

يعمل بالوقود الصلب، مما يجعله سهل التخزين والاستخدام في المواقف القتالية الفورية. وقد أعلنت عنه إيران عام 2016.