من هو عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز الرشيد؟ ضجت الأوساط السعودية في الساعات الماضية بقضية المواطن السعودي عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز الرشيد، التي عادت إلى الواجهة من جديد، بعد تنفيذ وزارة الداخلية السعودية يوم أمس الثلاثاء حكم الإعدام بحقه، نتيجة ارتكابه جرائم وُصفت بالإرهابية، والتي نتج عنها مقتل أشخاص وإصابة آخرين.
من هو عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز الرشيد؟
- مواطن سعودي يحمل الجنسية الأميركية.
- عمل في شركة "فينيل أرابيا"، وقام بزيارة دول عربية وأوروبية عدة.
تعود قضية عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز الرشيد إلى العام 2014، حين تصدر الأخير المواقع الإخبارية وواجهات الصحف ومنصات الإعلام في شهر أكتوبر من ذلك العام، عندما كشفت مصادر أمنية عن ارتكابه لجريمة مروعة، قتل فيها أميركيين في العاصمة الرياض وجرح آخرين.
وشركة "فينيل أرابيا" التي عمل بها الرشيد هي شركة أمنية، وكانت الضحيتين تعملان لديها أيضًا، إلا أن الرشيد فُصِل من العمل بناءً على العديد من الملاحظات الإدارية والسلوكية.
شبهة انتقام
وأوضحت مصادر أمنية آنذاك، أن كافة الدلائل أشارت إلى ارتباط الجريمة التي ارتكبها الرشيد بشبهة انتقام، خصوصًا أن الأخير عمل في نفس الشركة مع المجني عليهما.
وبحسب المصادر نفسها، جرى تسريح عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز الرشيد، من الشركة التي عمل بها في أميركا لأسباب متعلقة بالمخدرات، ورجحت الدلائل أنه أراد الانتقام، كون المجني عليهما كانا مسؤولين في الشركة وقد يكونان تسببا في تسريحه.
إلى ذلك، نفت وزارة الداخلية السعودية في ذلك الوقت وجود أي ارتباط سابق للجاني مع تنظيمات متطرفة، إلا أنها أبقت وضعه الصحي قيد المتابعة، للأخذ بأقواله والوقوف على الدوافع والأسباب التي دفعته لارتكاب هذه الجريمة.
وقبل أعوام من ارتكابه لهذا الجرم، اعتقلت الشرطة الأميركية الرشيد، بسبب قيادته لسيارته تحت تأثير الممنوعات.
واعتُقل الرشيد من قبل السلطات الأميركية في العام 2011 في ولاية إيداهو، حيث كان يبلغ من العمر آنذاك 21 عامًا، ثم عاد وغادر أميركا خشية من عواقب فعلته، كما ذكرت وسائل إعلام أميركية محلية، أن الرشيد سبق له أن سافر إلى بلدان عدة، منها فرنسا وألمانيا.