أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الثلاثاء، أنّ الأمير البريطاني السابق أندرو غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور إلى منزل ملكي آخر في شرق بريطانيا، في ظل عودة التدقيق بصلاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وغادر أندرو البالغ 65 عامًا منزله رويال لودج الاثنين، وفقًا لـ"بي بي سي". وامتنع قصر باكنغهام عن تأكيد الخبر لوكالة فرانس برس.
وكان الأمير السابق يقيم في العقار القريب من قلعة وندسور مع زوجته السابقة سارة فيرغسون على مدى العقدين الماضيين، بحسب "بي بي سي"، التي ذكرت أنّ أندرو انتقل حاليًا للاقامة في منزل موقت في نورفولك.
وأوردت صحيفة "ذا صن"، أنه سينتقل في نهاية المطاف إلى مارش فارم، التي ستكون مقر إقامته الدائم هناك، وتخضع حاليًا للتجديد.
وازدادت الضغوط على الأمير السابق، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الـ3، منذ ظهور اسمه في مجموعة جديدة من وثائق ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الجمعة.
وتتضمن الوثائق الجديدة صورًا للأمير راكعًا فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه "على انفراد".
ودفعت هذه المعلومات برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى المطالبة بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونغرس الأميركي حول ما يعرفه عن جرائم إبستين.
وادعت ضحية أخرى لإبستين عبر محاميها، أنّ الممول الأميركي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 لممارسة الجنس مع الأمير أندرو في رويال لودج، لكنّ أندرو يكرر أنه لم يرتكب أيّ مخالفة.
وعام 2022 أبرم أندرو تسوية دفع بموجيها ملايين الجنيهات لضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري، من دون أن يعترف بأيّ ذنب، وانتحرت جويفري العام الماضي.
وتخلى أندرو عن ألقابه وواجباته الملكية في العام 2019 بسبب صلاته المزعومة بإبستين، الذي انتحر في السجن في ذلك العام أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرين.