hamburger
userProfile
scrollTop

تشريد جماعي.. 40 ألف فلسطيني من مخيمات الضفة يواجهون مصيرا مجهولا

وكالات

الخارجية الفلسطينية طالبت بتدخل دولي حقيقي وجدي لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها في الضفة الغربية (رويترز)
الخارجية الفلسطينية طالبت بتدخل دولي حقيقي وجدي لإجبار إسرائيل على وقف عدوانها في الضفة الغربية (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفادت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم السبت بتشريد ما يزيد على 40 ألف مواطن فلسطيني جراء جرائم هدم المنازل واسعة النطاق التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم، إن "جرائم هدم المنازل واسعة النطاق التي ترتكبها قوات الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية، وما يصاحبها من جريمة فرض النزوح القسري، وتشريد ما يزيد على 40 ألف مواطن فلسطيني خصوصا في الشهر الفضيل، ترتقي لمستوى جريمة التطهير العرقي والتهجير، وتندرج في إطار مخططات الاحتلال لتكريس سيطرته وضمه للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية".

وطالبت بـ"تدخل دولي حقيقي وجدي لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه والانصياع لإرادة السلام الدولية.

وشددت الوزارة على أن الحل السياسي التفاوضي هو المدخل لحل الصراع، وأن الحلول العسكرية تزيد من تفاقم الأوضاع وتدهورها".

عملية عسكرية موسّعة

ووسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في منطقة شمال الضفة، وعزز قواته بوحدات مدرعة إضافية، حيث ستبقى القوات الإسرائيلية في شمال الضفة طوال العام الجاري "لمنع عودة سكانها" جاء القرار على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أعلن بأن الجيش الإسرائيلي قام بـ"إخلاء" ثلاث مخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة.

وقالت الرئاسة الفلسطينية في وقت سابق إن الإجراءات والقرار الإسرائيلي بنشر دبابات في شمال الضفة الغربية "خطير لن يؤدي إلى استقرار أو تهدئة ونحن نحذر من هذا التصعيد الخطير، ومقدمة لتعميق العدوان، وتوسيع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني".