وأعلنت تقارير إعلامية أميركية، أن بانون يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تفعيل الضغط على المرشحين الجمهوريين، لتبني أجندة "أميركا أولا" بصورتها الأكثر "تطرفا".
ووفق التقارير، تستند رؤية بانون، إلى سياسة خارجية انعزالية "غير تدخلية"، وشعبوية اقتصادية، ومواجهة مفتوحة مع شركات التكنولوجيا الكبرى.
من هو ستيف بانون؟
وأكد موقع إكسيوس أن الخبراء الدستوريين يجمعون على منع ترامب دستوريا من الترشح لولاية ثالثة، وهو ما اعترف به ترامب نفسه علنا.
ويوصف ستيف بانون في الولايات المتحدة بأنه الأب الروحي للرئيس ترامب، وأحد أبرز العقول التي وقفت وراء صعوده السياسي.
وكان قد شغل منصب رئيس الموظفين التنفيذيين للحملة الانتخابية الرئاسية لترامب في 2016.
وتنسب له التقارير الأميركية الفضل في قلب الموازين الانتخابية أمام هيلاري كلينتون، وترسيخ شعار "أميركا أولًا" وحركة "ماغا"، التي أصبحت لاحقا الركيزة الأيديولوجية لسياسات ترامب.
وقد ولد في 27 نوفمبر 1953 في نورفولك فيرجينيا، من عائلة تنتمي للطبقة العاملة من ذوي الأصول الأيرلندية الكاثوليكية.
وفي 1985، حصل بانون على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية هارفارد للأعمال التابعة لجامعة "هارفارد".
كما اشتغل ضابطا بالبحرية الأميركية مدة 7 سنوات في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات.
وكانت خدمته على المدمرة "يو إس إس بول فوستر" كضابط عمليات بحرية سطحية في إسطول المحيط الهادي، ثم مساعد خاص لرئيس العمليات البحرية بالبنتاغون.
وعينه ترامب بمجلس الأمن القومي الأميركي في 28 يناير 2017، ولاحقًا عزله في أبريل من العام نفسه.
وحسب التقارير فإن حملة بانون ستكون مزيجا من السياسة الخارجية الانعزالية لراند بول، والسياسات الضريبية الشعبوية لإليزابيث وارن.
ويبقى ستيف بانون كذلك، شخصية مؤثرة في أوساط حركة "أميركا أولا"، رغم إقالته من منصبه خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.