hamburger
userProfile
scrollTop

الرجل الغامض في سباق خلافة والده.. من هو مجتبى خامنئي؟

المشهد

عنوان "من هو مجتبى خامنئي؟" يتصدر مواقع الأخبار العالمية والعربية (إكس)
عنوان "من هو مجتبى خامنئي؟" يتصدر مواقع الأخبار العالمية والعربية (إكس)
verticalLine
fontSize

من هو مجتبى خامنئي؟.. تساؤل تصدر المواقع الإخبارية العالمية والعربية على حد سواء، منذ اللحظة الأولى للإعلان عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وفي الواقع، إنّ اغتيال علي خامنئي، الذي حكم إيران لمدة 4 عقود تقريبًا، يشكل بداية واحدة من أكثر التحولات غموضًا في تاريخ الجمهورية الإسلامية، ألا وهي "خليفة خامنئي المحتمل".

من هو مجتبى خامنئي؟

مجتبى خامنئي البالغ من العمر 56 عامًا، هو الابن الثاني للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، ويُعتبر منذ فترة طويلة خليفة محتملًا لوالده، بسبب علاقاته الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج شبه العسكرية.

لم يشغل منصبًا حكوميًا أبدًا ويفتقر إلى المؤهلات الدينية العليا المتوقعة عادةً في هذا المنصب، بحسب المعطيات. وأشارت تقارير في منتصف عام 2025 إلى أنّ مجلس خبراء القيادة الإيرانية استبعده من قائمة مختصرة سرية، على الرغم من أنّ مصادر أخرى تشير إلى أنه ربما لا يزال ضمن المنافسين المحتملين لخلافة علي خامنئي.

وقُتل المرشد الأعلى في غارات إسرائيلية أميركية على إيران يوم السبت الماضي. وحكم البلاد منذ عام 1989، عندما تم اختياره خلفًا لمؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني.

ولم يعلن علي خامنئي علنًا عن خليفة له، كما ورد أنّ مجلس الخبراء الإيراني كان يدرس المرشحين المحتملين في سرية تامة، من دون إصدار أيّ إعلان رسمي.


كيف يتم اختيار المرشد الأعلى الجديد؟

ويتم اختيار المرشد الأعلى من قٍبل مجلس خبراء القيادة الإيرانية، وهو هيئة مكونة من 88 عضوًا من كبار رجال الدين. ويتم انتخاب المجلس شعبيًا كل 8 سنوات، ولكن ينبغي أولًا فحص جميع المرشحين والموافقة عليهم من قبل مجلس صيانة الدستور، وهو الجهة المنفذة للدستور الإيراني، والذي يستبعد بشكل روتيني المرشحين الذين يعتبرهم غير موالين بما فيه الكفاية.

وتم انتخاب الدورة الحالية للمجلس في عام 2024 ويرأسه محمد علي موحدي كرماني. وبموجب الدستور، يتعين عليه أن يجتمع ويختار زعيمًا جديدًا في أقرب وقت ممكن.

وينبغي أن يكون المرشد الأعلى رجل دين إسلامي، يتمتع بالكفاءة السياسية والسلطة الأخلاقية والولاء للجمهورية الإسلامية. ولم يعد الدستور يشترط أن يكون المرشد الإيراني من أعلى رتبة دينية. وقد تم إلغاء هذا الشرط في الاستفتاء الدستوري عام 1989، وهو ما سمح على وجه التحديد باختيار علي خامنئي، الذي لم يكن على هذا المستوى.

ويجوز للمجلس أيضًا أن يختار تعيين مجلس قيادة مكون من عدد من رجال الدين، بدلًا من فرد واحد. ولم يتم استخدام هذا الخيار مطلقًا، ولكن تمت مناقشته في الدوائر الإيرانية في السنوات الأخيرة.

ما هو دور الحرس الثوري الإيراني في اختيار المرشد؟

وفي حين أنّ عملية الخلافة تخضع رسميًا لسيطرة رجال الدين، فإنّ الحرس الثوري الإسلامي يمارس نفوذًا حاسمًا.

وعلى مدى عقود من الزمن، تطور الحرس الثوري ليصبح المؤسسة الأقوى في إيران، حيث يشرف على العمليات العسكرية والاستخبارات والمصالح الاقتصادية الواسعة. ويكاد يكون من المؤكد أنّ أيّ خليفة لعلي خامنئي سوف يحتاج إلى دعم الحرس الثوري الإيراني، حتى يتمكن من الحكم بفاعلية، بغضّ النظر عن أوراق اعتماده الدينية الرسمية.