نقلت صحف محلية في العراق عن رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تفيد باعتقال قيادات بهيئة الحشد الشعبي في العراق من قِبل قوة أميركية، فما حقيقة اعتقال هادي العامري وفالح الفياض؟
الخبر الذي جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي في العراق قال إنه جرى اعتقال هادي العامري وفالح الفياض من قبل قوة أميركية قبل هروبهما من مطار النجف.
ما حقيقة اعتقال هادي العامري وفالح الفياض؟
ولكن بعض الصحف المحلية في العراق قالت إن هادي العامري الذي يتولى منصب الأمين العام لمنظمة "بدر" عقد لقاءات عدة خلال الأيام الماضية وفق ما نشره المركز الإعلامي لمنظمة بدر.
وأشار المركز الإعلامي إلى أن هادي العامري التقى الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، كما أجرى جولة ميدانية في محافظة ديالي أول أمس.
في السياق نفسه، نفى مسؤول في هيئة الحشد الشعبي الأنباء التي ترددت حول اعتقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض. وقال إن هذه الأنباء غير صحيحة وليس لها أساس الصحة.
الشائعة التي جرى تداولها على نطاق واسع لم تتعلق باعتقال الشخصيتين البارزتين في الحشد الشعبي فقط، ولكن جرى الحديث عن أن قوة عسكرية أميركية حاولت اقتحام مطار النجف وإلقاء القبض عليهما ولكن الأجهزة الأمنية العراقية رفضت ذلك، وفق صحف محلية في العراق.
وقبل شهر جرى تداول أنباء عن قيام هادي العامري بإقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ولكن بعد ساعات من تداول الخبر على منصات التواصل الاجتماعي، خرج هادي العامري في بيان لينفي صحة هذه الأنباء.
وقال المكتب الإعلامي التابع للعامري، "ينفي الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ما تردد من أنباء حول إقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ويؤكد أن قيادات الإطار التنسيقي لم يجتمعوا اليوم ولم يتخذوا أي قرار".