تستعد الولايات المتحدة لشن ضربات كبيرة ضد إيران، فيما سيجتمع المفاوضون من أميركا وإيران الخميس في جنيف لبحث الوصول لاتفاق.
من جانبه هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ هجمات واسعة النطاق لحثّ طهران على قبول إنهاء برنامجها النووي بشكل كامل.
ما خيارات ترامب في إيران؟
فما هي الخيارات المتاحة أمام الرئيس، وأيّها سيكون الأكثر فعالية في الضغط على طهران؟
وفق مقال رأي في شبكة "بلومبرغ" بالنظر إلى حجم القوات الأميركية في الشرق الأوسط، تمتلك الإدارة الأميركية 3 محاور رئيسية لتهديد الجمهورية الإسلامية:
- أولها الحرب غير الحركية، أي التي لا تتضمن تفجيرات فعلية. ويشمل ذلك الهجمات الإلكترونية لتعطيل أهداف عسكرية ومدنية، ما يُضعف قدرة إيران على الدفاع والرد.
خيار آخر غير عسكري يتمثل في استخدام أدوات الترددات الراديوية لإتلاف الرقائق الإلكترونية في الأنظمة الرئيسية - سلاح "المُربك" الذي تحدث عنه ترامب بعد الغارة التي أسفرت عن القبض على الديكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو.
- الخيار الثاني هو الضربات "المحدودة". هذا ما يبدو أن الرئيس قد استقر عليه في معظم تصريحاته العلنية.
قد تشمل الإستراتيجية يومًا أو يومين من الهجمات الإستراتيجية على أهداف عسكرية مثل بطاريات الصواريخ الباليستية ومرافق الإنتاج؛ ومراكز القيادة والسيطرة، وخصوصا مراكز "الحرس الثوري" الإيراني؛ وربما أهداف قيادية مثل المرشد علي خامنئي.
ستستخدم هذه الضربات صواريخ توماهوك تُطلق من مدمرات من فئة أرلي بيرك. طائرات بدون طيار وطائرات حرب إلكترونية مأهولة؛ ومقاتلات الشبح إف-35 لايتنينغ البرية والمحمولة على حاملات الطائرات. يجب القضاء على القوات الجوية الإيرانية على الأرض قبل بدء القتال الفعلي.
- وأخيرًا، هناك الخيار الثالث، وهو الأدوات الأقوى. قد يشمل هذا الخيار عدة أسابيع من الضربات للقضاء على مستويات مختلفة من القيادة الإيرانية، الدينية والعلمانية؛ وضرب ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني؛ وتدمير شبكة الكهرباء؛ وشن ضربات على منشآت إنتاج وتكرير النفط؛ والاعتداء على المنشآت البحرية والصيانة الإيرانية في المحيط الهندي والخليج العربي.
حملة بهذا الحجم قد تشمل "الضربة القاضية" باستخدام قاذفات إستراتيجية ، يُرجح أنها من طراز بي-2 التي استُخدمت لتدمير المواقع النووية الإيرانية الصيف الماضي، وأعدادًا أكبر بكثير من مقاتلات إف-35 البرية، بالإضافة إلى مقاتلات إف-18 هورنت البحرية.