توصلت "حماس" وإسرائيل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، وهي خطة تنص على تبادل الأسرى ومعتقلين ودخول مساعدات الى القطاع الفلسطيني بعد سنتين من الحرب.

توصلت "حماس" وإسرائيل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، وهي خطة تنص على تبادل الأسرى ومعتقلين ودخول مساعدات الى القطاع الفلسطيني بعد سنتين من الحرب.
أظهر خطاب أرسله البنك الدولي إلى الولايات المتحدة، واطلعت عليه رويترز، أنه يؤيد صيغة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي صاغته الولايات المتحدة بشأن غزة، والذي من شأنه منح تفويض لمدة عامين لهيئة حكم انتقالية.
وبدأ مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا مفاوضات يوم الخميس حول النص الذي من شأنه أن يُفوّض ما يُطلق عليه اسم "مجلس السلام" لإدارة الحكم الانتقالي، وهو ما سيمنحه سلطة إنشاء كيانات إدارية لتولي ملفات تشمل إعادة إعمار غزة وبرامج التعافي الاقتصادي.
وأشارت تقديرات البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في فبراير شباط إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة تصل إلى أكثر من 50 مليار دولار، وهم بصدد وضع تقدير مؤقت جديد بقيمة 70 مليار دولار.
قال والد ضابط إسرائيلي قتل في غزة عام 2014، وتمت إعادة رفاته من القطاع الأحد، إن النصر الحقيقي في الحرب الحالية لن يتحقق إلا بإعادة جميع الأسرى.
وكتب سيمحا غولدن، والد الملازم هدار غولدن الذي سلمت حماس رفاته في وقت سابق الأحد، في بيان "ما أثبتته هذه الحرب هو أننا عندما نقاتل من أجل جنودنا، ننتصر. النصر يعني إعادة الرهائن إلى الوطن وإعادة جنودنا إلى إسرائيل".