hamburger
userProfile
scrollTop

براك: وجود قيادة فعالة بالعراق أمر أساسي لتحقيق مصالحنا المشتركة

ترجمات

السوداني وبراك بحثا استقرار سوريا على وجه الخصوص (إكس)
السوداني وبراك بحثا استقرار سوريا على وجه الخصوص (إكس)
verticalLine
fontSize

وصف المبعوث الأميركي إلى سوريا والعراق توم براك اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بأنه "مثمر"، في ظل مشهد إقليمي بالغ الحساسية.

وكتب براك على منصة "إكس" أن اللقاء تناول "الأهداف والغايات العراقية المستمرة لبناء مستقبل ذي سيادة ومستقر ومزدهر"، بما يتماشى مع رغبة الدولة وخطتها لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة، مشددا على ضرورة وجود آليات فعالة لتحقيق هذه الرؤية.

استقرار سوريا

وبحث رئيس الوزراء العراقي، الأحد، مع المبعوث الأميركي الأوضاع في المنطقة، ولا سيما جهود بغداد لدعم استقرار سوريا.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن السوداني استقبل براك، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، إلى جانب مناقشة الأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص.

ووفق البيان، ناقش الجانبان منع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، إلى جانب بحث فرص التعاون الاقتصادي ودعم التنمية الشاملة التي تعزز الاستقرار على المدى الطويل.

وأكد السوداني ضرورة معالجة المشكلات العميقة عبر حلول جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة الدول والشعوب في المنطقة.

من جانبه، أشار باراك إلى أهمية الدور الذي يؤديه العراق في مسار حل أزمات المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار، ومكافحة الإرهاب، بحسب "واع".

سجناء "داعش"

وفي موازاة ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء الأحد، إن الولايات المتحدة اختارت العمل مع السلطات الانتقالية في سوريا بدلا من ترك البلاد تنزلق نحو "التفكك والفوضى".

على صعيد متصل، أعلنت مستشارية الأمن القومي في العراق، الأحد، نجاح عملية نقل سجناء تنظيم "داعش" من سوريا، مؤكدة أن العملية تمت "من دون أي أخطاء"، وأن بقاء المعتقلين في العراق ليس دائما، إذ ستتم إعادتهم إلى بلدانهم.

وأوضحت الشؤون الاجتماعية في مستشارية الأمن القومي، وفق وكالة "واع"، أن نقل سجناء “داعش” جاء استجابة لمتطلبات الأمن القومي، في ظل ظروف استثنائية شهدتها سوريا، ما استدعى نقلهم إلى العراق بالعدد المعلن رسميًا، وإيداعهم في سجون رصينة.