قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشبكة فوكس نيوز في مقابلة الأربعاء إن المملكة تقترب من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن القضية الفلسطينية تظل مهمة للمفاوضات.
وأضاف في رده على سؤال عن وصف المحادثات التي تهدف إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين "كل يوم نقترب أكثر".
وعلق البيت الأبيض على ذلك قائلا "ندعم بقوة التحركات صوب التطبيع بين السعودية وإسرائيل".
وقال ولي العهد السعودي لدى سؤاله عما يتطلبه الأمر للتوصل لاتفاق تطبيع "بالنسبة لنا القضية الفلسطينية مهمة للغاية. نحتاج لحل هذا الجزء، ولدينا مفاوضات جيدة تتواصل حتى الآن".
وتابع متحدثا بالإنجليزية "يجب أن نرى إلى أين سنصل. نأمل أننا سنصل إلى مكان سيسهل حياة الفلسطينيين ويجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط".
وعبر بن سلمان عن قلقه بشأن احتمال حيازة إيران لسلاح نووي، قائلا "إذا استعملتَها سيتعين أن تدخل في معركة كبرى مع باقي العالم".
ولدى سؤاله عما سيحدث إذا حصلت إيران بالفعل على قنبلة نووية قال الأمير محمد "إذا حصلوا على واحدة فلا بد أن نحصل عليها بالمثل".
محاولات أميركية
هذا وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق أن وفدا أميركيا يضم مسؤولين رفيعي المستوي توجه إلى الرياض مطلع الشهر الجاري، لمناقشة اتفاق محتمل مع المملكة العربية السعودية.
وبحسب صحيفة "تايم أوف إسرائيل" عن مسؤول أميركي وآخر فلسطيني، فإن الوفد يضم كل من بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن بالشرق الأوسط، ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف.
واعتبرت الصحيفة أن زيارة الوفد الأميركي القادمة تأتي بعد أكثر من شهر من زيارة مستشار الأمن القومي جاك سوليفان للمملكة من أجل التفاوض حول التطبيع السعودي الإسرائيلي.
وذكرت أن زيارة ماكجورك وليف إضافة إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للرياض في يونيو الماضي تشير إلى إصرار واشنطن المستمر على التوسط في اتفاق التطبيع.