hamburger
userProfile
scrollTop

أثارت الجدل.. ما هي أصول وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي

وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي (إكس)
وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي (إكس)
verticalLine
fontSize

أثارت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي جدلاً في الأوساط الدبلوماسية إثر زيارتها الأخيرة إلى الصحراء المغربية.

هذه الخطوة، التي جاءت في سياق تعزيز العلاقات الثقافية بين فرنسا والمغرب، لاقت ردود فعل متباينة، حيث اعتبرتها الجزائر استفزازاً دبلوماسيًّا وموقفاً منحازاً للمغرب في قضية الصحراء.

في المقابل، أكدت داتي أن الزيارة تندرج ضمن جهود التعاون الثقافي بين باريس والرباط، مشددة على أهمية الشراكة الثقافية في توطيد العلاقات بين البلدين.

ما حصل فتح النقاش حول أصول وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي.

أصول وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي

وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي التي أثارت كل هذا الجدل، ليست غريبة عن السياسة الفرنسية، بل هي واحدة من أبرز الشخصيات السياسية ذات الأصول المغاربية في فرنسا.

وُلدت داتي في 27 نوفمبر 1965 في حي فقير بمنطقة ساون-إيه-لوار لأب مغربي وأم جزائرية، وكانت واحدة من بين 11 شقيقاً وشقيقة.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها في طفولتها، تمكنت من تحقيق نجاح سياسي لافت، حيث بدأت مسيرتها كمساعدة ممرضة أثناء دراستها، قبل أن تلتحق بعالم السياسة.

صعد نجم داتي بسرعة عندما أصبحت مستشارة لوزير الداخلية الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2002، حيث تولّت مسؤولية مشروع قانون الوقاية من الجرائم في ضواحي باريس.

أصبحت الناطقة باسم حملة ساركوزي الانتخابية في 2007، وبعد فوزه بالرئاسة، تولت منصب وزيرة العدل لتصبح أول امرأة من أصول مغاربية تشغل هذا المنصب الرفيع في فرنسا.

إدانة جزائرية

تأتي زيارة رشيدة داتي هذه في إطار دينامية جديدة بين فرنسا والمغرب، وتعكس تعزيز التعاون الثنائي بعد سلسلة من الاتفاقيات التي وقعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك محمد السادس.

وتشكل الزيارة إشارة واضحة إلى توجه فرنسا نحو دعم موقف المغرب بشأن قضية الصحراء، لا سيما من خلال تأييد مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب.

لكن في المقابل، سارعت الجزائر إلى إصدار بيان رسمي عبر وزارة الشؤون الخارجية، أدانت فيه بشدة زيارة الوزيرة الفرنسية، ووصفتها بأنها "استخفاف سافر بالشرعية الدولية"، واعتبرتها تكريساً لما وصفته بـ"سياسة الأمر الواقع المغربي".

وأشار البيان الجزائري إلى أن هذه الخطوة تعكس "صورة مقيتة للتضامن بين القوى الاستعمارية القديمة والجديدة"، في انتقاد واضح لفرنسا وموقفها من النزاع.