hamburger
userProfile
scrollTop

سرقة أجهزة تابلت مملوكة للوزارة.. تفاصيل مشكلة "كوكو آند أس"

مشكلة "كوكو آند أس" تثير الضجة في مصر (إكس)
مشكلة "كوكو آند أس" تثير الضجة في مصر (إكس)
verticalLine
fontSize

أثارت قضية "كوكو آند أس" ضجة كبيرة في الأوساط التجارية والتعليمية في مصر بعد الكشف عن تورط صاحبها كيرلس حشمت في حادثة سرقة عدد كبير من أجهزة "التابلت" المملوكة لوزارة التربية والتعليم.

هذه الحادثة ألقت بظلالها على سمعة سلسلة المحلات الشهيرة التي كانت تُعرف في بيع الأجهزة الإلكترونية، ما دفع بالكثيرين إلى التساؤل عن حقيقة ما جرى، وكيف تورطت هذه العلامة التجارية في مثل هذه القضية.

مشكلة "كوكو آند أس"

تعود تفاصيل القضية إلى اكتشاف سرقة 1100 جهاز تابلت من مخزن التطوير التكنولوجي التابع للمدينة التعليمية في السادس من أكتوبر. وبعد التحقيقات، تبين أن العقل المدبر لهذه السرقة هو عامل بوفيه في وزارة التربية والتعليم، والذي استغل موقعه لتسهيل عملية السرقة. تم بيع هذه الأجهزة إلى عدة جهات، من بينها محلات "كوكو آند أس" وعدد من التجار في شارع عبد العزيز. ومع تعمق التحقيقات، تم ضبط عدد من المتورطين، من ضمنهم مدير التسويق في "كوكو آند أس"، الذي نفى علمه بأن الأجهزة مسروقة، مشيراً إلى أن دوره يقتصر فقط على الترويج للمنتجات عبر الإنترنت.

وفيما كانت الأجهزة الأمنية تتابع مجريات القضية، تبيّن أن صاحب السلسلة كيرلس حشمت غادر البلاد إلى الصين قبل الكشف عن السرقة، ما دفع السلطات إلى إدراجه على قوائم الترقب والقبض عليه فور عودته.

وبعد استكمال التحقيقات، أصدرت المحكمة أحكاماً مشددة بحق المتهمين، حيث قضت بالسجن المشدد 15 عاماً على كيرلس حشمت وشريكه، بالإضافة إلى أحكام تتراوح بين 10 و15 عاماً على أصحاب المحال المتورطة في القضية. كما صدر حكم بالعزل من الوظيفة والحبس لمدة سنة على 3 مسؤولين في وزارة التربية والتعليم بسبب تهاونهم في حماية الأجهزة.

وعلى الجانب الآخر، حصل مدير التسويق في "كوكو آند أس" على البراءة بعد ثبوت عدم تورطه في الجريمة.

أثارت هذه القضية استياءً في الشارع المصري، خصوصاً أن الأجهزة المسروقة كانت مخصصة للطلاب ضمن خطط تطوير التعليم الرقمي.