أعلن القائد الروسي السابق المعتقل إيغور جيركين عن خطته لتحدي فلاديمير بوتين على منصب الرئاسة الروسية، بعد أن وصف الرئيس الحالي في وقت سابق بأنه "طيب للغاية".
وصعد جيركين إلى مكانة بارزة في الجيش الروسي خلال ضم شبه جزيرة القرم عام 2014 وعمل لاحقًا كقائد للقوات الانفصالية في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وهو قومي روسي، وكان منذ فترة طويلة مؤيدًا لحرب روسيا وأوكرانيا.
ومع ذلك، مع استمرار الصراع، أصبح منتقدًا صريحًا لتعامل روسيا مع أوكرانيا، وكتب في بعض الأحيان عن ضعف موارد الجيش وتدني الروح المعنوية.
وفي يوليو، اعتقل ضباط من وكالة التحقيقات الفيدرالية الرئيسية، جيركين في مقر إقامته في موسكو. وبعد مثوله أمام المحكمة، تم احتجازه على ذمة المحاكمة ووجهت إليه تهمة التحريض على التطرف.
من ينافس بوتين في انتخابات الرئاسة؟
ورغم أن جيركين لا يزال محتجزا، فقد أعلن يوم السبت نيته الترشح للرئاسة في عام 2024، وفقا لبيان صادر عنه. وكان جيركين قد وصف بوتين في السابق بأنه "لين للغاية" في قيادته لروسيا وقال إنه سيكون رئيسا أفضل، بحسب رويترز.
وجاء اعتقاله بعد بلاغ من أحد أعضاء مجموعة فاغنر، التي شنت في يونيو تمرّدا مسلحا ضد الحكومة الروسية بعد أن اتّهم زعيمها يفغيني بريغوزين الجيش الروسي بقصف جنوده.
الانتخابات الروسية 2024
وتجرى الانتخابات الرئاسية الروسية كل 6 سنوات.
وفي عام 2018، فاز بوتين بإعادة انتخابه، بعد حصوله على أكثر من 77% من الأصوات.
ووجّهت اتهامات لموسكو بغياب نزاهة الانتخابات في عهد بوتين، حيث يتم سجن خصومه السياسيين في كثير من الأحيان بناء على ذرائع وادعاءات واسعة النطاق بتزوير الانتخابات.
وعلى الرغم من التدقيق الدولي، حافظ الكرملين على موقفه المتمثل في أن دعم الشعب الروسي لبوتين قوي. وفي بيان لرويترز بشأن إعلان جيركين، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن دعم بوتين "غير مسبوق" وإنه سيفوز بإعادة انتخابه بفارق كبير إذا اختار الترشح في عام 2024.