أفرجت السلطات العراقية عن النائب السابق أحمد العلواني، بعد 10 سنوات من السجن في خطوة تأتي في إطار المصالحة الوطنية.
وبحسب مصادر مقربة من العلواني فإن الإفراج جاء بعد جهود كبيرة على المستوى الرسمي والشعبي. ويعد العلواني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعشائرية في العراق واُعتقل على خلفية التظاهرات التي شهدتها محافظة الأنبار غربي البلاد، نهاية العام 2013 ضد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.
من هو أحمد العلواني؟
في التفاصيل، قال مراسل قناة "المشهد" في العراق، مصطفى سلمان، إن أحمد العلواني كان عضوا بمجلس النواب في الدورة الثانية عام 2013 تم اعتقاله على خلفية المشاركة في تظاهرات كبرى ضد المالكي.
وأشار إلى أن العلواني كان يقود تظاهرات كبرى ضد رئيس الوزراء الأسبق في محافظة الأنبار قبل دخول تنظيم "داعش" إلى المحافظة.
وكشف أن العلواني جرى القبض عليه بعد مداهمة أمنية تم خلالها تبادل إطلاق النار بين الجانبين ما تسبب في مقتل شقيق العلواني وأحد عناصر الأمن العراقية.
وأوضح مراسل "المشهد" أن العلواني خرج في إطار المصالحة الوطنية التي تتم وفق قانون العفو الشامل في العراق، حيث قامت أسرة العلواني بدفع دية وصلت إلى 800 ألف دولار لصالح عائلة فرد الأمن الذي قُتل في الاشتباكات.
وأضاف أن العلواني كان من ضمن المحكوم عليم بالإعدام ولكن جرى إطلاق سراحه في إطار فتح صفحة جديدة مع السياسيين العراقيين خصوصا أصحاب الشعبية الواسعة.
وحول التحالف السياسي الذي يسعى رئيس الوزراء السياسي الحالي، محمد شيّاع السوداني إلى تشكيله، قال سلمان إن السوداني بدأ بالفعل في التحرك نحو تشكيل هذا التحالف تمهيدا لخوض الانتخابات البرلمانية في البلاد والمقرر لها في نهاية العام الجاري.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء بشكل تحالف تحت اسم "قرار" يضم فيه زعيم كتلة بدر النيابية هادي العامري ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، بالإضافة إلى كتل سياسية أخرى في البلاد ولكن في الوقت ذاته توارى التحالف الذي يقوده نوري المالكي عن المشهد وسط توقعات باحتمالية انضمامه بعد إجراء الانتخابات.