منذ ساعات يتداول المصريون خبرا مفاده تعيين طارق شوقي وزيرا للتعليم العالي من جديد، وانتشر الخبر بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي بحيث صارت جمل مثل" رسمي طارق شوقي وزيرا للتعليم العالي" متداولة على نطاق واسع ما دفع كثيرين للتساؤل عن حقيقة هذه المعلومة.
تعيين طارق شوقي وزيرا جديدا للتعليم العالي
لم تعلن التشكيلة الحكومية الجديدة في مصر بعد، رغم أن الأخبار المسربة قبل فترة كانت تؤكد أنها ستعلن قبل موعد عيد الأضحى.
ودفع انتظار إعلان تركيبة هذه الحكومة كثيرين لتوقع الأسماء التي قد تنضم لهذه التشكيلة الجديدة.
كما فتح الانتظار الباب أمام التكهنات بتسمية أسماء ومغادرة أسماء للتشكيل الحكومي.
ومن بين الأسماء التي تردد ذكرها قبل ساعات على نطاق واسع اسم طارق شوقي وجزم كثيرون أنه تم اختياره ليكون الوزير الجديد للتعليم العالي.
وبالبحث جيدا في حقيقة تعيين طارق شوقي وزيرا جديدا للتعليم العالي يتضح أن هذه المعلومة تدخل في باب التسريبات غير المستندة لأي مصدر رسمي فلا شوقي أعلن ذلك ولا السلطات المصرية.
وحتى كتابة هذه الأسطر لم تعلن التشكيلة الحكومية الجديدة في مصر والتي كان الرئيس عبد الفتاح السيسي كلف رئيس الحكومة الحالي مصطفى مدبولي بتشكيلها بعد أن أعلن حل الحكومة السابقة.
وفي آخر المعلومات المتداولة حول تشكيلة الحكومة المصرية الجديدة أكدت تقارير صحفية محلية انتهاء مدبولي من عملية اختيار أسماء الوزراء الجدد وسط تكتم شديد حولها.
من هو طارق شوقي؟
وسبق لطارق شوقي أن شغل منصب وزير التربية والتعليم، وشهدت فترة رئاسته للوزارة أجواء ساخنة بسبب الإصلاحات والقرارات العديدة التي أعلنها وجعلته يدخل في صدام مع الطلاب والأولياء.
وبعد مغادرته منصبه الحكومي عين طارق شوقي مستشارا للجامعة الأميركية بالقاهرة.
وطارق شوقي حائز على الجائزة الرئاسية الأميركية للتفوق البحثي عام 1989. كما عمل بمنظمة اليونسكو في الفترة المتراوحة بين 1999 و2012.