hamburger
userProfile
scrollTop

اتفاق دمشق و"قسد" صامد.. بدء تنفيذ ما جاء فيه في الحسكة

ترحيب دولي بالاتفاق بين دمشق وقسد (رويترز)
ترحيب دولي بالاتفاق بين دمشق وقسد (رويترز)
verticalLine
fontSize

فيما يسود جو من الترقب الحذر آخر المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شمال شرق سوريا، حيث ينتظر السكان بفارغ الصبر ما سيحدث لاحقًا رحب مجلس الأمن اليوم بالاتفاق بين دمشق و"قسد".

الاتفاق بين دمشق و"قسد" صامد

ووفق تقارير محلية باشرت قوات سوريا الديمقراطية إزالة السواتر الترابية والدشم على طريقي الحسكة - الرقة والحسكة - دير الزور، تمهيداً لإعادة فتحهما أمام حركة المدنيين والآليات.

ودخلت قوات الأمن التابعة للحكومة السورية مدينة الحسكة والقامشلي ومنطقة الشيوخ غرب كوباني الأسبوع الماضي، بموجب اتفاق دمشق و"قسد" الموقع في 30 يناير الماضي.

وبينما يتسم الجميع بالحذر، يأمل معظم السكان في استمرار التفاهم الحالي وصمود وقف إطلاق النار، مما يجنب المنطقة مواجهة عسكرية ذات عواقب إنسانية كارثية.

واستقبل الأكراد في شمال شرق سوريا، على اختلاف توجهاتهم السياسية والاجتماعية والثقافية، اتفاق دمشق و"قسد" الأخير بارتياح.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن ما بين 200 و250 جندياً حكومياً دخلوا الحسكة والقامشلي.

ويعول على الاتفاق بين دمشق و"قسد" لإغلاق واحد من أكبر الملفات التي تواجهها السلطات الجديدة في دمشق منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.

مجلس الأمن يرحب باتفاق دمشق و"قسد"

وفي بيان صادر عنه ليلة أمس الخميس رحب مجلس الأمن بالاتفاق بين دمشق و"قسد" بما في ذلك الوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الخاصة بالدمج المدني والاقتصادي والإداري والعسكري لشمال شرق سوريا، وأشاد المجلس ببدء التنفيذ، مجدداً الالتزام بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن أعضاء المجلس تأكيدهم في بيانهم صحفي، على "ضرورة الالتزام بالاتفاق بين دمشق و"قسد" لضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومواصلة تعافي سوريا.

المجلس رحب كذلك بالمرسوم الصادر قبل أيان عن الرئيس السوري أحمد الشرع لضمان حقوق السوريين الأكراد كما شدد على أهمية إحراز مزيد من التقدم في دمج الممثلين الكرد في حكومة سوريا وعودة النازحين الكرد إلى مناطقهم الأصلية.