قضت محكمة جزائرية بسجن الشقيق الأصغر للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، 12 عاما بعد إدانته بالتورط في الفساد في ظل حكم أخيه الذي استمر 20 عاما.
عمل سعيد بوتفليقة، الذي كان ينظر إليه في وقت ما على أنه أحد أكثر الرجال نفوذا في الجزائر، كمستشار غير رسمي لشقيقه الذي توفي عام 2021 بعد عامين من إجباره على التنحي من قبل حركة مؤيدة للديمقراطية.
كما فرضت محكمة الجزائر العاصمة يوم الأربعاء الماضي، على سعيد بوتفليقة (65 عاما) غرامة بأكثر من 500 ألف دولار.
بالإضافة لشقيق الرئيس السابق، أدانت المحكمة بالفساد وأصدرت أحكاما بالسجن على الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل الجزائرية و3 من كبار رجال الأعمال ضمن آخرين.
وواجه سعيد بوتفليقة اتهامات بأنه كان ضمن مجموعة من رجال السياسة والصناعية في الدولة الغنية بالغاز، حققوا مكاسب هائلة في ظل النظام السابق.
بعد الإطاحة بشقيقه من منصبه تحت ضغوط من حركة الحراك المؤيدة للديمقراطية والجيش، جرت سلسلة من الاعتقالات في إطار حملة لمكافحة الفساد.
من بين المحتجزين حاليا 3 رؤساء وزراء سابقين، والعديد من الوزراء السابقين والنواب ورجال الأعمال وجميعهم مشتبه بهم في قضايا فساد، بينما فر آخرون الى خارج البلاد.