قال العميد الركن مناف طلاس الذي انشق عن نظام الرئيس السابق السوري بشار الأسد إن تركيا كان لها دور كبير في إسقاط نظام الأسد.
وأضاف طلاس خلال محاضرة في باريس اليوم أنه يتمنى من الرئيس أحمد الشرع الدخول إلى الدولة وليس إلى السلطة، مشيرا إلى أن الثورة السورية انتهت منذ عام 2012 مع تشكيل المجلس الوطني وارتباطه بالمعادلات الدولية.
طلاس: لا ننافس على السلطة
وأكد طلاس أنه لا ينافس على السلطة ولا تعنيه ولا يطلبها، معربا عن أمله بنجاح الدولة الجديدة بالمشاركة الحقيقية للسلطة وليس الشكلية.
وقال: "البلد ينهار ويوجد فوضى، نحتاج لتوحيد البندقية وجعلها بندقية وطنية بعد أن كانت مأجورة لأجندات خارجية".
وأضاف طلاس:
- نحتاج لجيش وطني حقيقي بعقيدة علمانية.
- نفضل في سوريا وجود إسلام أشعري أو صوفي يشارك بالسياسة وليس إسلامًا سياسيًا يفرض نفسه عليها.
- نريد سوريا دولة واحدة لاتقسم يمكن أن توسع ولا تقسم.
- نتمنى أن يكون هناك قانون ومحاسبة حقيقية وأن المشهد الحالي ليس صحيحا.
- الأمان والعدل في سوريا يبنيان الثقة والثقة تبني الدولة.
- لدينا تواصل مع أكثر من 10 آلاف من ضباط وعناصر الجيش السابق، قادرون على بناء مجلس عسكري.
- لم نتواصل بعد مع السلطة الجديدة لكننا منفتحون على ذلك.
من هو مناف طلاس؟
- هو ابن مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري الأسبق وأحد أبرز المقربين من حافظ الأسد لعقود.
- وُلد في الرستن محافظة حمص عام 1964.
- شغل مناصب عسكرية في الحرس الجمهوري وكان مقربًا من بشار الأسد في بدايات حكمه.
- مع بداية الحرب حاول لعب دور الوسيط بين النظام والمعارضة، لكنه في يوليو 2012 أعلن انشقاقه وغادر إلى فرنسا.