انتقد رئيس "المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك"، زبدي مصطفى، الأوضاع الراهنة للأسعار في الأسواق، مشيرًا إلى وجود اختلال بارز وكبير في مجال التسعير لبعض المنتجات المحلية، إذا ما قورنت مع المنتجات المستوردة.
وفي سياق متصل، أشار زبدي مصطفى إلى فيديو كباش رومانيا، الذي تصدر الترند في الجزائر في الساعات الماضية، حيث قال إنه يتم بيعها بسعر منخفض، رغم مسافات طويلة تسلكها إلى البحر الأبيض المتوسط، عن طريق البحر الأسود.
ولفت مصطفى إلى أن سعر كل كبش من كباش رومانيا، لا يتجاوز مبلغ الـ5 ملايين سنتيم، في حين يصل سعر كل كبش جزائري محلي إلى مبلغ 10 ملايين سنتيم أو حتى أكثر، على الرغم من أنه يعيش في الجزائر ولا يحتاج أبدًا إلى تكاليف باهظة لنقله.
إلى ذلك، دعا رئيس "المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك" بعد تداول فيديو كباش رومانيا في الجزائر، المعنيين إلى ضرورة اللجوء إلى إعادة تقييم أسعار المنتجات الفلاحية المحلية، مشيرًا إلى أن القيام بذلك، هو خطوة ضرورية وأساسية بهدف تحفيز سوق الاستهلاك المحلي.
وأكد مصطفى أن الرهانات في الاقتصاد الجزائري، تقوم في الأساس على المنتجات الفلاحية المحلية، والتي تمتلك في الواقع آفاقًا ضخمة ومتنوعة، وأن عملية تشجيع المواطنين للاستهلاك المحلي، من شأنها أن تُسهم مباشرة في دفع العجلة الاقتصادية الوطنية وزيادة نسبة الإنتاج.
وفي السياق، أثار فيديو كباش رومانيا في الجزائر فرحة لدى العديد من المواطنين الجزائريين، الذين لطالما عبروا عن استيائهم من الأسعار المرتفعة للكباش في الجزائر، خصوصًا في فترة عيد الأضحى، الذي بات على الأبواب والذي يلجأ المواطنين خلاله إلى شراء الكباش بأعداد كبيرة.
وكالعادة، تعالت بعض الأصوات المعارضة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر البعض عن غضبهم باستيراد كباش رومانيا بهذه الأعداد، وعدم تشجيع الكبش المحلي.