ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.9 درجات قبالة السواحل مساء الثلاثاء، إحدى مقاطعات وسط الفلبين، ما أدى إلى انهيار جدران منازل ومبانٍ، ومقتل ما لا يقل عن 34 شخصًا، بينما هرع سكان إلى الخارج وسط الظلام، بعد أن تسبب الاهتزاز العنيف في انقطاع التيار الكهربائي، وفق ما أفاد به مسؤولون.
زلزال الفلبين
وأوضح مسؤول إدارة الكوارث ريكس يجوت في اتصال هاتفي مع وكالة أسوشيتد برس (أ ب)، أنّ مركز الزلزال الذي نجم عن صدع محلي، كان على بعد نحو 17 كلم شمال شرقي مدينة بوجو الساحلية في إقليم سيبو، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 90 ألف نسمة، حيث قُتل ما لا يقل عن 14 من سكانه.
وأضاف أنّ حصيلة الضحايا في بوجو مرشحة للارتفاع، مشيرًا إلى أنّ فرق الإنقاذ تحاول نقل جرافة لتسريع عمليات البحث والإنقاذ، في تجمّع سكني جبلي تضرر بانهيار أرضي وتساقط صخور ضخمة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أنّ أكثر من 140 شخصًا أُصيبوا أيضًا من جرّاء الزلزال الذي ضرب إقليم سيبو المركزي والأقاليم المجاورة مساء الثلاثاء.
كما نقلت عن مدير المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل تيرسيتو باكولكول قوله: "هذا يُعتبر زلزالًا قويًا للغاية. نحن نتوقع حدوث أضرار وهزات ارتدادية".
انهيارات وعمليات إجلاء
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي انهيار مبان، من بينها كنيستان في إقليم سيبو، وفرار حشود في حالة ذعر في سوق عام في مدينة سيبو.
وتم إجلاء العشرات من المرضى في مستشفى سيبو.ولا تزال أقاليم وسط الفلبين تتعافى من العاصفة التي ضربتها يوم الجمعة، ما أدى إلى مقتل 27 شخصًا على الأقل معظمهم بسبب الغرق وسقوط الأشجار، وانقطاع الكهرباء في مدن وبلدات بأكملها وإجبار عشرات الآلاف من السكان على إخلاء منازلهم.