أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الأحد أن نسبة المشاركة في الدورة الثانية للانتخابات البرلمانية التونسية لا تتجاوز 11.3% بحسب نتائج أولية.
وأدلى 887,638 شخصا بأصواتهم من مجموع 7.8 ملايين ناخب مسجلين، على ما أفاد رئيس الهيئة فاروق بوعسكر في مؤتمر صحفي.
وكانت نسبة المشاركة متدنية للغاية مقارنة مع 11.2% في الجولة الأولى من الانتخابات في ديسمبر.
ودعي نحو 7.8 ملايين ناخب تونسي للتصويت الأحد في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء برلمان محدود الصلاحيات، وتُعدّ نسبة المشاركة المقياس الأساسي لنجاح الاستحقاق الذي تقاطعه المعارضة في ظل أزمة سياسية واقتصادية تعصف بالبلاد.
ويتنافس 262 مرشحا على 131 مقعدا في البرلمان الجديد (من أصل 161)، خلال انتخابات تُمثّل المرحلة الأخيرة من خريطة طريق وضعها الرئيس قيس سعيّد.
وتتجه الأنظار أساسا في هذه الانتخابات إلى نسبة المشاركة بعد أن سجلت الدورة الأولى إخفاقا تاما مع نسبة إقبال ناهزت 11.2% فقط من الناخبين، ويقدّر الخبراء أن تكون نسبة الامتناع عن التصويت مرتفعة.