أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز أن الأردن لن يكون ضمن الخطة الأمنية التي ستنفذ في غزة لإحلال الأمن، وأن عمان لن تشارك بأي قوات عسكرية أو أمنية في القطاع الفلسطيني.
فيصل الفايز: "حماس" وافقت على تسليم سلاحها
وأضاف الفايز خلال برنامج توتر عالي مع الإعلامي طوني خليفة المذاع على قناة "المشهد": "كان هناك رفض أردني لهذا الموضوع، والملك عبد الله الثاني، قال بكل وضوح إنه لن يكون هناك دور للقوات الأردنية، نحن سندرب بالتعاون مع إخواننا المصريين قوات الأمن في غزة".
وتابع: "بالرغم من قربنا من الشعب الفلسطيني وقرب الأردن من القضية الفلسطينية وأهمية القضية، ولكننا لن نتدخل عسكريا في أي مشروع يطرح هناك".
وأضاف أن "هناك أقاويل حول قوة دولية في غزة"، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يظهر أي شيء حول تلك القوات أو مكوناتها، وأن الأردن سيساهم فقط في تدريب قوات فلسطينية لتتولى مسؤولية التأمين في المستقبل.
تخلي "حماس" عن السلاح
وفيما يتعلق عن تخلي حركة "حماس" عن سلاحها، قال الفايز: "حماس وقعت على المبادرة الأميركية، وهو ما يعني قبولهم لمسألة التخلي عن السلاح".
وأضاف أن "الرئيس التركي رجب طيب إردوغان صرح بأن "حماس" وافقت على نزع السلاح، وهو ما يعني موافقة الحركة على تلك الخطوة، لأن من تحدث هو إردوغان وليس شخصا آخر"، لافتا إلى أن ذلك بمثابة موافقة مبدئية على نزع السلاح.
وشدد على أنه من غير المعروف الآن ما خطوات وإجراءات نزع سلاح "حماس"، مؤكدا على أن البند الـ2 المبادرة الأميركية بخصوص غزة لم يتم تطبيقه، وأن هناج جهودا تتم لتطبيق ذلك البند المتعلق بالقوة الدولية".
وتابع الفايز أن أمن الأردن خط أحمر، وأنه لن يتم السماح بأن يكون هناك أي تهديد للأمن السلمي الأردني ولن تسمح الدولة بتلك الأمور.
كما أشار إلى وجود محاولات لجر الأردن إلى حرب، وهو ما لن يتم السماح به، وأضاف: "أنا يجب أن أحمي كياني الأردني وأظل قويا، إذا كان الأردن قويا ستكون فلسطين قوية، وضعف الأردن ضعف لفلسطين".
فيصل الفايز: قلت لخالد مشعل لا تحرض الشارع الأردني
وقال فيصل الفايز إنه طلب من خالد مشعل عدم تحريض الشارع الأردني وعدم التخدل بالشؤون الأردنية وأن أمن الأردن خط أحمر. وأضاف: "تم حظر الجماعة عام 2020 بالبداية، ولكن لم تتخذ اجراءات حاسمة في ذلك الوقت، ولكن العام الحالي كانت هناك خلية إرهابية تعمل لزعزعة الأمن والاستقرار كشفتها الأجهزة الأمنية الأردنية، وكان معظمهم من "الإخوان" أعضاء وبعضهم كان أعضاء في مجلس الشورى من الإخوان وجرت محاكمتهم، وهناك الملف المالي والتبرعات التي كانت تقدم الى غزة وبحسب المعلومات كانت هذه التبرعات تستعمل لدعم الحركة وليس لدعم صمود أهلنا في غزة ومع ذلك المتهم بريء حتى تثبت إدانته والان هم في القضاء وهو الفيصل وسننتظر ونرى".
واستبعد الفايز أن يكون هناك شخص أو دولة تقوم بتحريض هذه الجماعة ضد الاردن ولكن غلبتهم العاطفة في ايام حصار غزة والعدوان الاسرائيلي على غزة والتقتيل والتدمير، ولكن الاردن لن يكون ساحة حرب إذا ما كان هناك دعم عربي إسلامي لا يمكن أن ندخل حرب ضد إسرائيل ولن نحارب نيابة عن أحد، فنحن نحمي كيان الاردن ليبقى قويا لتكون فلسطين قوية .