hamburger
userProfile
scrollTop

صور - عيد ميلاد ولي العهد الأردني.. الملكة رانيا تحتفي بابنها بصورة ورسالة مؤثرة

ولي العهد الأردني احتفل اليوم السبت بعيد ميلاده الـ31 (فيسبوك)
ولي العهد الأردني احتفل اليوم السبت بعيد ميلاده الـ31 (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

في 28 يونيو من كل عام، تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية بعيد ميلاد ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني الذي يُمثل جيلًا صاعدًا من القادة المؤمنين بثوابت الدولة الهاشمية والقادرين على التعامل مع تحديات العصر برؤية منفتحة.

عيد ميلاد ولي العهد الأردني

وبمناسبة عيد ميلاد ولي العهد الأردني، انهالت التهاني الرسمية والشعبية على الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

ونشرت الملكة رانيا العبدالله، والدة ولي العهد، مباركة لابنها عبر صفحتها الرسمية على منصة "إنستغرام" أرفقتها بصورة للأمير الحسين برفقة ابنته الأميرة إيمان، وكتبت تقول: "كل عام وأنت الأمان لها، والذخر لنا. كل عام والحسين الغالي بألف خير".

كما أصدر الديوان الملكي الهاشمي بيان تهنئة بهذه المناسبة جاء فيه: "يتقدم الديوان الملكي الهاشمي بالتهنئة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بعيد ميلاده الحادي والثلاثين. وفقك الله في خدمة أردننا الغالي وجلالة سيدنا حفظه الله".

ويمثل عيد الميلاد الـ31 لولي العهد الأردني محطة يتجدد فيها التقدير الشعبي والرسمي لمسيرته، وسط آمال متنامية بأن يواصل حضوره الوطني والدولي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقا للمملكة.

ووُلد الأمير الحسين، الابن البكر للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله في 28 يونيو 1994، ونُصّب وليا للعهد في عام 2009.

ومنذ ذلك الوقت، برز اسمه كواجهة شبابية للمملكة حاملا تطلعات جيله من جهة، ومُعبّرا عن إرث القيادة الهاشمية من جهة أخرى.

صقل ولي العهد الأردني أدواته العلمية والقيادية من خلال تعليمه في كل من جامعة جورج تاون الأميركية وأكاديمية ساندهيرست البريطانية، ليجسد مزيجا متكاملا من الانفتاح الأكاديمي والصلابة العسكرية.

ويحمل الأمير الحسين رتبة نقيب في القوات المسلحة الأردنية.

ولم يقتصر حضور ولي العهد الأردني على البروتوكول، بل تجلى دوره في مبادرات ملموسة خصوصا عبر مؤسسة ولي العهد التي تُعنى بتمكين الشباب وتعزيز دورهم في مجالات التكنولوجيا والتعليم والابتكار.

وحظي ولي العهد الأردني الأمير الحسين في الأعوام الأخيرة بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، سواء من خلال خطاباته في الأمم المتحدة أو لقاءاته الدبلوماسية ما أكسبه احتراما متناميا لدى الأوساط السياسية العالمية.