hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - شغب وفرار آلاف السجناء.. ماذا يحدث في موزمبيق؟

التصعيد في موزمبيق بلغ ذروته يوم عيد الميلاد
التصعيد في موزمبيق بلغ ذروته يوم عيد الميلاد
verticalLine
fontSize

تشهد موزمبيق أوضاعاً متوتّرة وأعمال شغب واسعة النطاق منذ الانتخابات التي جرت في أكتوبر الماضي، حيث تخلّلت الاحتجاجات أعمال عنف وصدامات خطيرة.

وبلغ التصعيد ذروته يوم عيد الميلاد، فماذا يحدث في موزمبيق؟

ماذا يحدث في موزمبيق؟

يوم عيد الميلاد، فرّ ما لا يقل عن 6 آلاف سجين من سجن شديد الحراسة في العاصمة مابوتو، إثر تمرد كبير تخلّلته مواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

وبحسب القائد العام للشرطة برناردينو رافائيل، أسفرت المواجهات عن مقتل 33 سجيناً وإصابة 15 آخرين، مؤكدا أن عملية الهروب بدأت بعد ظهر الأربعاء، حيث استغل السجناء حالة الفوضى الناتجة عن احتجاجات عنيفة وقعت خارج السجن.

وتمكن السجناء من انتزاع أسلحة من الحراس، وشرعوا في تحرير المحتجزين، ما أدّى إلى انهيار جدار السجن وفرار الآلاف.

من بين الفارين، كان هناك 29 سجينا مداناً، ما أثار قلق السلطات الأمنية، في حين دعا القائد العام للشرطة السجناء الهاربين إلى تسليم أنفسهم طواعية، وحضّ السكان على الإبلاغ عنهم.

احتجاجات ما بعد الانتخابات

جاءت الاحتجاجات بعد إعلان المجلس الدستوري فوز حزب فريليمو الحاكم في الانتخابات، وهو ما أثار غضب المعارضة وأدى إلى تدمير سيارات ومرافق عامة. المحتجون، الذين وُصفوا بـ"المخربين"، طالبوا بإطلاق سراح السجناء خلال الاحتجاجات.

وفي ظل تصاعد الأزمة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه، داعياً القادة السياسيين في موزمبيق إلى الحوار الجاد واستخدام السبل القانونية لحل النزاعات، كما حضّ على وقف العنف ومضاعفة الجهود لتحقيق حل سلمي للأزمة.

وتواجه موزمبيق تحديات أمنية متزايدة، بعد هروب هذا العدد الكبير من السجناء، والذي من بينهم مدانون بالإرهاب، ما يثير مخاوف من تصاعد الأنشطة الإجرامية والإرهابية في البلاد.