hamburger
userProfile
scrollTop

فيضانات القصر الكبير بسبب وادي اللوكوس.. القوات الملكية تتدخل

فيضانات القصر الكبير جاءت بسبب ارتفاع منسوب وادي اللوكس (إكس)
فيضانات القصر الكبير جاءت بسبب ارتفاع منسوب وادي اللوكس (إكس)
verticalLine
fontSize

لا تزال مدينة قصر الكبير، التي اجتاحتها الفيضانات التي أثرت على العديد من الأحياء، مهددة بارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، في حين تتواصل الجهود لاحتواء الفيضان وإجلاء السكان من المناطق الأكثر تضرراً.

ووصلت القوات المسلحة الملكية لتعزيز جهود السلطات المحلية من أجل تقليص فيضانات القصر الكبير بسبب ارتفاع منسوب وادي اللوكس.

فيضانات القصر الكبير ومنسوب وادي اللوكوس

ولا تزال الفيضانات تجتاح مدينة القصر الكبير، حيث بلغ مستوى الإنذار ذروته بعد ارتفاع منسوب وادي اللوكوس إثر امتلاء سد وادي المخزن بكامل طاقته.

وحتى الآن، وصلت الفيضانات إلى أحياء عدة، وغمرت الطرق والشوارع الرئيسية. وتُظهر صور من المدينة المنكوبة سيارات ومتاجر غارقة تحت الماء. كما تكشف لقطات جوية عن حجم الفيضانات التي طالت جزءًا كبيرًا من المدينة.

وتسعى السلطات المحلية جاهدةً للحد من الأضرار. وقد تم نشر جميع الموارد اللوجستية والبشرية المتاحة، بما في ذلك القوارب لإنقاذ السكان المهددين بارتفاع منسوب المياه، والتي وصلت إلى منازل في بعض الأحياء، كما يظهر في العديد من مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي التقطها شهود عيان.

تعمل القوات المسلحة الملكية والسلطات المدنية معًا لمواجهة المخاطر الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر لوكوس، والذي تسبب في فيضانات جزئية في أحياء بمدينة القصر الكبير عقب هطول أمطار غزيرة.

وبتنسيق وثيق، أطلقت الجهات المعنية عمليات ميدانية لإجلاء سكان المناطق المتضررة وإيوائهم، وبناء حواجز رملية لحماية الأحياء المهددة، وإنشاء مراكز استقبال. وتم نشر موارد لوجستية كبيرة، تشمل معدات ثقيلة وشاحنات وقوارب من جهاز الحماية المدنية، لإنقاذ المواطنين المحاصرين بمياه الفيضانات.

ووفقًا للسلطات المحلية، أسفرت هذه الجهود عن إجلاء أكثر من 20 ألف شخص حتى مساء الجمعة. ونُفذت هذه التدخلات وفقًا للتعليمات الملكية السامية، كجزء من التدابير الاستباقية التي اتُخذت فور إصدار نشرات الإنذار، وهي استجابة لاقت ترحيبًا من السكان في ظل هذه الظروف المناخية الاستثنائية، غير المسبوقة في المدينة منذ نحو 35 عامًا.