أعلن متحدث باسم الجيش الإيراني أن إيران سترد فورا في حال مهاجمتها. وتابع المتحدث بالقول إن "العديد من القواعد العسكرية الأميركية في مرمى صواريخنا".
وتتوعد إيران بـ"ردّ ساحق" على أي ضربة أميركية عليها، وأكد مسؤولوها الاستعداد للحرب، في ظل تصاعد الضغوط عليها، وأحدثها قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة عليها وتصنيفه "الحرس الثوري منظمة إرهابية"، وهو ما وصفته طهران بـ"الخطأ الاستراتيجي".
وفي مسعى لنزع فتيل التوتر، تستقبل تركيا الجمعة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدما أبدت استعدادها لأداء دور الوساطة بين جارتها إيران وحليفتها الولايات المتحدة.
وفي الانتظار، واصل كل طرف رفع مستوى تحذيراته، إذ قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف "اليوم يجب أن نكون مستعدين للحرب. طهران لا تشعل حربا أبدا، لكنها إذا فُرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة".
ونقلت وكالة "إيسنا" عن عارف تأكيده أن إيران في الوقت نفسه "جاهزة" للتفاوض مع الولايات المتحدة لكن "هذه المرة نحتاج ضمانات"، من دون مزيد من التفاصيل.
وتوعد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي الرد بـ"الرد الساحق على أي غزو ومعتد".
وأفاد التلفزيون الرسمي بأنه تمّ، بناء على توجيه من حاتمي، إلحاق "ألف مسيّرة استراتيجية" مصنعة محليا بالأفواج القتالية.
ولم يستبعد ترامب شنّ هجوم جديد على خلفية قمع الاحتجاجات، بينما حشدت واشنطن قوات في المنطقة أبرزها أسطول بحري تقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". وحذّر الرئيس الأميركي طهران من أن الوقت ينفد أمامها في ملفها النووي لتفادي تدخل عسكري.