hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - تصعيد في جنوب لبنان.. هل ستشتعل الحرب مجددا؟

نواف سلام حذر من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية (رويترز)
نواف سلام حذر من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية (رويترز)
verticalLine
fontSize

توقع اللواء الدكتور سيد غنيم زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية ورئيس معهد شؤون الأمن العالمي والدفاع، خلال استضافته عبر قناة ومنصة "المشهد" أن المبنى الذ استهدفته إسرائيل اليوم في الضاحية الجنوبية جنوب العاصمة بيروت، يُرجح بأنه كان يضم مجموعة من المسيرات التابعة لـ"حزب الله".

مخاوف من استئناف الحرب

وعن دلالات القصف الإسرائيلي لهكذا موقع لأول مرة منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، قال غنيم إنه وصلت معلومات استخبارية لإسرائيل فضلاً عن أنها تزامنت مع الضربات الأميركية لـ"الحوثيين" في اليمن، مرجحا وجود مَن "يتواطئ مع "حزب الله" من داخل وحدات الجيش اللبناني".

ولدى سؤاله عن الفَرق في نفوذ "حزب الله" بين الماضي والحاضر، قال غنيم إن "سيطرة الحزب اختلفت نسبيا على الجنوب عن سابق عهدها، ومن هذا المنطلق ليس بالضرورة بأن تكون الرشقات التي استهدفت إسرائيل مؤخرا قد تمت بعلم قيادات من "حزب الله"، بل يمكن أن يكون تصرفا فرديا أو من جناح فرعي منظم ربما عبر تكتيك الانفجار عن بُعد، وذلك من وجهة النظر الإسرائيلية".

وأشار غنيم إلى أن "الأعمال الفردية الناجمة عن عناصر "حزب الله" حاليا، لم يعد الأخير يعترف بالمسؤولية عنها كما كان سابقاً، وهو ما يفسر ما حدث وفق تعبيره، ما يُـنبئ بمواجهات مفتوحة متوقعة مجددا بين "حزب الله" وإسرائيل خلال هذه المرحلة".

وتجدر الإشارة إلى أن الغارة التي نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي على حي الحدت "المكتظ بالسكان"في الضاحية الجنوبية لبيروت، تسببت بإغلاق مدارسه عقب إصدار الجيش الإسرائيلي أمراً بإخلاء المنطقة، بعد إطلاق صاروخين على إسرائيل في عملية لم تتبنّها أي جهة حتى الآن، فيما نفى "حزب الله" مسؤوليته عنها.

نواف سلام يعلّق على التصعيد الإسرائيلي

بدوره، حذر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام مجدداً من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، بعد سلسلة غارات إسرائيلية على قرى جنوب لبنان وتوجيه الجيش الإسرائيلي إنذارا للضاحية الجنوبية لبيروت.

وأجرى سلام اتصالاً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، للاطلاع على حقيقة الوضع في الجنوب، وطلب منه التحرك السريع لإجراء التحقيقات اللازمة لكشف الجهات التي تقف خلف العملية اللامسؤولة في إطلاق الصواريخ، التي تهدد أمن لبنان واستقراره.

وطالب سلام "بتكثيف الجهود للتحري عن الفاعلين وتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص". وشدد على "ضرورة منع تكرار مثل هذه الأفعال العبثية. مع تأكيد وجوب استكمال الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة".

وأجرى سلام سلسلة اتصالات بمسؤولين عرب ودوليين من أجل ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة.

وأعاد الرئيس سلام "تأكيد تمسك لبنان الكامل بتطبيق القرار 1701، وبترتيبات وقف الأعمال العدائية وبأن الجيش اللبناني وحده المولج بحماية الحدود، وأن الدولة اللبنانية هي صاحبة قرار الحرب والسلم حصراً".