hamburger
userProfile
scrollTop

ماذا نعرف عن مخيم الهول؟ الانسحاب الذي أعاد شبح "داعش"

المشهد

مسؤول أميركي: هروب 200 مقاتل من "داعش" من سجن الشدادي بعد انسحاب "قسد" (رويترز)
مسؤول أميركي: هروب 200 مقاتل من "داعش" من سجن الشدادي بعد انسحاب "قسد" (رويترز)
verticalLine
fontSize

مع احتدام الموقف بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عقب انهيار مفاوضات اتفاق الاندماج، كشفت تقارير إخبارية أن عناصر "قسد" المكلفين بحراسة سجن الهول، الذي يضم بداخله عناصر "داعش" تركوه بلا حراسة.

وفيما تبادلت الحكومة السورية الاتهامات بشأن المسؤولية عن ترك المخيم بلا حراسة، في النهاية أقرت "قسد" بأنها انسحبت من مخيم الهول الذي يضمّ عائلات مقاتلين من تنظيم "داعش".

مخاوف من هروب عناصر "داعش"

وسلّطت هذه الواقعة الضوء على المخاوف الأمنية بشأن هروب مقاتلي "داعش" من السجن، وما قد يستتبعه من توترات أمنية كبيرة في المنطقة.

في السياق، قالت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء إن نحو 120 عنصرا من تنظيم "داعش" فروا من سجن الشدادي، وذلك بعد أن نقل موقع رووداو الكردي عن فرهاد شامي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد أن نحو 1,500 من عناصر التنظيم فرّوا من السجن.

وقال الجيش السوري في وقت سابق إن عددًا من مسلحي التنظيم فرّوا من سجن كان خاضعًا لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الشدادي شرق البلاد، متهمًا القوات الكردية بإطلاق سراحهم.

وذكر مسؤول أميركي أن "نحو 200 سجين من تنظيم الدولة الإسلامية فروا من سجن الشدادي السوري بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلا أن قوات الحكومة السورية عاودت القبض على الكثير منهم".

أين يقع مخيم الهول؟

بعد سنوات من القتل والحرق في سوريا والعراق، مُني تنظيم "داعش" الإرهابي بهزيمة شبه كاملة في كل من العراق وسوريا بحلول العام 2019. أُلقي القبض على مقاتلي التنظيم وسُجنوا، إن لم يُقتلوا في المعارك الأخيرة.

وبقي من بعدهم زوجاتهم وأطفالهم ومؤيدوهم المدنيون.

وانتهى المطاف بالعديد منهم مسجونين فيما يُعرف باسم الهول، وهو "مخيم مغلق"، في شمال شرق سوريا قرب الحدود العراقية.ويبلغ عدد قاطني المخيّم وفق ما أفادت جيهان حنان المسؤولة لدى الإدارة الذاتية عن مخيم الهول فرانس برس في ديسمبر، أكثر من 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و3500 عراقي و6200 أجنبي.

وقالت قسد في بيان إنها "بسبب الموقف الدولي اللامبالي" تجاه ملفّ تنظيم "داعش" و"عدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير"، فإنها "اضطرت" إلى "الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة" من القوات الحكومية.

وجاء إعلان قسد بعدما اتهمها الجيش السوري وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "بترك حراسة مخيم الهول"، مضيفا أنه "سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها".

وأعلنت وزارة الدفاع من جهتها جاهزيتها "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة" بعد انسحاب قسد من المخيم.