hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - محمد جابر يعترف لـ"المشهد": أنا وراء عمليات الساحل ضد قوات الشرع

المشهد

رامي عبد الرحمن يتهم رجل الأعمال محمد جابر بتمويل هجمات الساحل السوري ضد قوات الشرع (رويترز)
رامي عبد الرحمن يتهم رجل الأعمال محمد جابر بتمويل هجمات الساحل السوري ضد قوات الشرع (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التصريح أدى إلى موجة جدل على وسائل التواصل ومنصات الأخبار. 
  • رامي عبد الرحمن اتهم رجل الأعمال محمد جابر بتمويل هجمات الساحل السوري في مارس.
  • محمد جابر يعترف على الهواء مباشرة عبر "المشهد": نعم أنا من أدار عمليات الساحل ضد قوات الشرع.

اتهم رامي عبد الرحمن رجل الأعمال محمد جابر بتمويل هجمات الساحل السوري في مارس، ما أثار ضجة إعلامية ضخمة. التصريح أدى إلى موجة جدل على وسائل التواصل ومنصات الأخبار.

وللإضاءة على حقيقة هذه القضية، استضاف الإعلامي طوني خليفة الطرفين لسماع الحقيقة من مصدرها المباشر، بهدف كشف الملابسات وتقديم رواية متكاملة للجمهور.

محمد جابر وأحداث الساحل

وبالفعل، قال رجل الأعمال السوري المُقيم في روسيا، محمد جابر، لبرنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "منذ استلام الرئيس أحمد الشرع لزمام الحكم في سوريا بالكامل، انتابنا شعور بالراحة بهذا التغيير، خصوصًا أننا شعرنا كشعب سوري، أنّ هذه القيادة الجديدة ستكون رائدة في رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، التي كانت مغيبة لأكتر من 40 عامًا عن الواجهة الحضارية في المنطقة".

وتابع محمد جابر قائلًا: "كنا نتمنى من الرئيس أحمد الشرع أن يأتي بالعناصر الرئيسية في قيادة الثورة، فعلى سبيل المثال لم نرَ الدكتور رياض حجاب الذي كان رئيسًا للوزراء ولم نرَ مجموعة كبيرة من ضباط الثورة السورية في المقدمة عند سقوط الأسد، بل شاهدنا فقط أحمد الشرع وبرفقته مجموعة من العناصر الإرهابية المتصفة عالميًا برعاة القتل والذبح الممنهج".

محمد جابر: الشرع صادر أملاكي

وأردف بالقول: "قام أحمد الشرع بمصادرة أملاكي في مدينة اللاذقية ضمن "منظومة الصلبطة الممنهجة" على خطى الرئيس السابق بشار الأسد، كما أخذوا معمل الحديد الخاص بي ومنازلي وسياراتي، ولم يتركوا أيّ شيء إلا وأخذوه، تحت حجة فلول النظام".

واستطرد قائلًا: "نحن نراقب الأستاذ رامي عبد الرحمن يوميًا ونسمع تصريحاته بشكل مستمر، وهو رجل عادل ومنصف والجميع يتكلم عنه بشكل رائع جدًا، وهو بالفعل الصوت الإعلامي الذي لطالما عبّر عن ما يجري فعليًا في سوريا، أقسم بالله العظيم أقسم بالله العظيم 3 مرات أمامكم جميعًا، لا علاقة لي بتمويل العملية التي جرت على الساحل السوري، أنا فقط معروف لدى الساحل السوري بإمكانياتي المادية والعسكرية".

وأضاف: "في 3 مارس، سمعنا أخبارًا عن مقتل 4 أشخاص من الطائفة العلوية بشكل مذلٍّ ومهين، وفي اليوم التالي، قُتل 11 شخصًا بشكل ممنهج، وفي اليوم الثالث، ضربت طيارة بيتًا بالبراميل، أما في اليوم الرابع بأمر أحمد الشرع وتوجيهاته، ضُربت جميع القرى العلوية بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، وهذا حصل عند الساعة الـ7 مساءً، فاتصلوا بي من هناك ليقولوا لي إننا نموت يوميًا فما العمل".

بداية مجازر الساحل

وتابع: "قلت لهم، علينا أن نتريث إذ لا يوجد تخطيط للمعركة ولا يوجد أيّ ذخائر بين أيدينا بالتالي علينا الانتظار، وإذ بالعملية الكبيرة تبدأ عند الساعة الـ8، والناس لم تكن مجهزة، وقائد العملية غياث قال لي حينها إنه شكل مجلسًا عسكريًا، أما المجموعات التي قاتلت بإشرافي أنا بعد الساعة الـ8، هم مواطنون مظلومون ومقهورون كانوا معرضين للذبح كل يوم، ونعم قاتلوا بإشرافي للسيطرة على الوضع، وأنا من أعطاهم التعليمات بعدم التعرض للمدنيين وللطائفة السنية الكريمة، وعدم الإساءة للأسير حتى يرى الشرع ذلك بوضوح".

وختم قائلًا: "رامي عبد الرحمن قال إنني مولت عملية الساحل السوري، وأنا أقسم بالله أنني لم أدفع دولارًا واحدًا، فالجميع يمتلكون السلاح الفردي وبعض الذخائر، وللأسف، منذ لحظة دخول أحمد الشرع إلى سوريا، بدأت المجازر الجماعية وعمليات القتل بحق أبناء الطائفة العلوية".