قالت لجنة مكافحة الإرهاب في روسيا، إنّ هجمات داغستان بروسيا، والتي شنتها على أهداف عدة، في منطقة القوقاز، قد انتهت.
وتأتي العملية الروسية بعد اعتداءات على كنائس أرثوذكسية وكنيس يهودي، وتسببت في مقتل 19 شخصًا على الأقل.
وبحسب وكالات أنباء روسية، فإنّ لجنة مكافحة الإرهاب قالت إنه بعد القضاء على التهديدات المحدقة بأرواح المواطنين، تقرر وقف العمليات.
هجمات داغستان في روسيا
وكان مسلّحون قد هاجموا كنائس أرثوذكسية وكنيسًا يهوديًا في داغستان، وتمكنوا من قتل كاهن و15 شرطيًا على الأقل، بحسب السلطات المحلية هناك.
الهجمات وقعت في عاصمة داغستان محج قلعة، بالإضافة إلى مدينة ديربنت الساحلية.
ووفقًا للسلطات، فقد قُتل أحد الكهنة في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، يبلغ من العمر 66 عامًا في ديربنت.
بدورها، قالت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، إنّ القس كوتيلنيكوف "قُتل بوحشية" في مدينة ديربنت. وهو يبلغ من العمر 66 عامًا.
في السياق نفسه، لقي 15 شرطيًا على الأقل مصرعهم في هذه الهجمات، حسبما أفاد المسؤول المحلي، سيرغي ميليكوف في مقطع فيديو نُشر على "تليغرام".
وقال ميليكوف، إنّ "أكثر من 15 شرطيًا سقطوا ضحايا عمل إرهابي" في داغستان. وأضاف أنّهم "قاموا بحماية السكّان المدنيّين... على حساب حياتهم".
وكانت الحصيلة الأولية التي أعلنتها السلطات قد أفادت عن مقتل ثمانية من عناصر الشرطة وكاهن في الهجمات.
وكانت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية قد أفادت في وقت سابق، بأنّ الهجمات استهدفت "كنيستين أرثوذكسيّتين وكنيسًا يهوديًا ونقطة تفتيش تابعة للشرطة".
كذلك، نقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدر في أجهزة إنفاذ القانون قوله في وقت سابق، إنّ "المسلّحين الذين نفّذوا الهجمات في محج قلعة وديربنت، هم من أنصار منظمة إرهابية دولية" من دون أن يسمّيها.
وكان جهاز الأمن الفدراليّ الروسيّ قد أعلن في أبريل، إلقاء القبض على 4 أفراد في داغستان بسبب الشك في التخطيط للهجوم الذي نُفّذ على صالة الحفلات الموسيقية "كروكوس سيتي هول" في موسكو في مارس الماضي، والذي أعلن "داعش" مسؤوليته عنه.