نالت بلدة حمانا اللبنانية الاهتمام في الساعات الماضية، نتيجة وقوع إشكال كبير داخل سوقها السياحي.
وفي التفاصيل وفق إعلام لبناني، تهجّم نحو 40 شابًا من بلدات مجاورة لحمانا على السوق وعدد من أصحاب المؤسسات في ساحة الميدان في البلدة، وقاموا بتكسير المحالّ التجارية حاملين الآلات الحادة، ما أدت إلى سقوط عدد من الجرحى منها حالات متوسطة.
وقد حضرت الأجهزة الأمنية وفرضت طوقًا أمنيًا في البلدة.
وقد نُقل المصابون إلى مستشفى الجبل، وتلقوا الاسعافات اللازمة بينما بوشرت التحقيقات اللازمة وسط قيام المسؤولين المحلّيين بتهدئة الأوضاع، نافين أن يكون سبب الإشكال طائفيًا.
ولم يتم الإعلان عن توقيف المعتدين لغاية الأن.
إشكال فردي لا طائفي
في المقابل، قال النائب اللبنانيّ هادي أبو الحسن في بيان، متابعة الحادثة بكل تفاصيلها، والتحرك والتواصل مع كل المعنيّين بالحادث، وعمل على ضبط الأمور بالتنسيق والتعاون مع الجيش اللبنانيّ وقوى الأمن الداخلي الذين لم يقصروا بالقيام بواجباتهم.
وأكد أبو الحسن مع كل المعنيّين ضرورة الإحتكام إلى القانون، وأن تكون الدولة وحدها بأجهزتها هي المرجع الصالح لمعالجة هذا الإشكال.
ووصف ما حدث بالإشكال الفردي، مشيرًا إلى أنّ "بعض المصطادين في الماء العكر، حاولوا إستغلال هذا الحادث لبثّ سمومهم عبر خبر تضليليّ كاذب مشبوه، وهو لن يستطيع إطلاقًا أن يشوّه الحقائق وأن يفسد العلاقات والود بين أبناء المنطقة الواحدة".
واعتبر أنّ هذا البيان بمثابة إخبار يضاف إلى ملف الحادث القضائيّ لمحاسبة الذين يحاولون التضليل والإفتراء وزرع بذور التفرقة والفتنة بين ابناء المنطقة.
بلدة حمانا السياحية
وتقع حمانا على بعد 32 كيلومترًا من بيروت وترتفع 1200 متر فوق مستوى سطح البحر. تتميز ببيوتها القديمة وشوارعها التراثية، كما تضم مجموعة كبيرة من المطاعم والمقاهي. وتطل على مناظر طبيعية خلابة بين البحر والجبل. ونلفت إلى أنه كان يتم تصوير مسلسل "الهيبة" الشهير في ساحة هذه البلدة.