hamburger
userProfile
scrollTop

زيلينسكي: التصعيد بين واشنطن وطهران قد يؤثر على المحادثات

وكالات

زيلينسكي يقول إن موعد الاجتماع أو مكانه قد يتغير وذلك خارج السياق الأوكراني الروسي (رويترز)
زيلينسكي يقول إن موعد الاجتماع أو مكانه قد يتغير وذلك خارج السياق الأوكراني الروسي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • احتمال تعديل موعد أو مكان المحادثات غير المباشرة بين كييف وموسكو.
  • التطورات المتسارعة بين واشنطن وطهران قد تنعكس على هذه اللقاءات.
  • الجولة التالية من المباحثات كانت مقررة مبدئيا في أبوظبي يوم الأحد.
  • روبيو: المبعوثان ويتكوف وكوشنر لن يحضرا اجتماع نهاية الأسبوع.

رجّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي احتمال تعديل موعد أو مكان الجولة المقبلة من المحادثات غير المباشرة بين كييف وموسكو، التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التطورات المتسارعة في العلاقات بين واشنطن وطهران، قد تنعكس على هذه اللقاءات.

وأوضح زيلينسكي، في تصريحات أدلى بها للصحفيين ونشرها مكتبه صباح اليوم، أن بلاده حريصة على حضور جميع الأطراف التي تم الاتفاق على مشاركتها.

أجندة واشنطن الممتلئة

وأكد زيلينسكي أنه من المهم جدا بالنسبة لأوكرانيا أن يكون "كل من التزم بالحضور موجودا، لأن الجميع ينتظر نتائج واضحة وملاحظات عملية من هذا الاجتماع".

وأضاف أن موعد الاجتماع أو مكان انعقاده قد يتغيران، وذلك يرتبط بتطورات خارج السياق الأوكراني الروسي، في إشارة إلى التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران.

وتابع الرئيس الأوكراني "من وجهة نظرنا، هناك مستجدات تحدث في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، وهذه التطورات قد تؤثر على توقيت اللقاء المقبل".

وكشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن المبعوثين البارزين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين شاركا في الجولة السابقة من المحادثات، لن يحضرا اجتماع نهاية الأسبوع، ما أثار تساؤلات بشأن مستوى التمثيل الأميركي في الجولة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترا متصاعدا، على خلفية تهديدات أطلقها ترامب بتوجيه ضربات عسكرية لإيران في حال امتنعت عن العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن ملفها النووي، وهو ما يفرض ضغوطا إضافية على الأجندة الدبلوماسية الأميركية على أكثر من ساحة.

ولم يُعلن رسميا عن موعد بديل للجولة المقبلة، لكن يرى مراقبون أن انشغال واشنطن بتطورات إقليمية حساسة قد ينعكس على وتيرة تحركاتها في الملف الأوكراني.