هل تفرض واشطن عقوبات على الجزائر؟ هذا السؤال كان واحدا من الأسئلة التي طرحت للنقاش في الجزائر خلال الساعات الأخيرة عقب تصريحات لرئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، لم يستبعد فيها أن تقوم الإدارة الأميركية بفرض عقوبات على الجزائر وذلك على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي. فما القصة؟
عقوبات على الجزائر
الحديث عن عقوبات على الجزائر قد تعلن عنها الولايات المتحدة جاء في الحقيقة كما أشرنا أعلاه على خلفية تصريحات لرئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو الذي كان يتحدث خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي يوم أمس الثلاثاء 3 فبراير.
وأوضح أن مثل هذه الخطوة قد تدفع نحو اتخاذ قرار فرض عقوبات على الجزائر وذلك ضمن التزام واشنطن بتطبيق قانون "مكافحة أعداء أميركا" (كاتسا)، وأشار إلى استعداده لمناقشة هذا الملف مع أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة تكون مغلقة وغير مفتوحة للتغطية الإعلامية.
وبخصوص الخطوات التي تقوم به واشنطن من أجل ثني الجزائر على القيام بمثل هذه الخطوات قال بالادينو إن العلاقات التي تربط أميركا بالجزائر هي علاقات جيدة وهناك توافق في العديد من الملفات والقضايا مع الحكومة الجزائرية لكنه في المقابل لفت إلى وجود ملفات خلافية من بينها هذا الملف.
وأقر في هذا السياق بأن واشنطن تستعمل أسلوب الضغط بعيدا عن القنوات الرسمية بالنسبة لمثل هذه الملفات حماية لمصالحها.
ويأتي القلق الأميركي من التقارب الجزائري الروسي الذي وصل حد التلويح بفرض عقوبات على الجزائر على خلفية إبرام الأخيرة لصفقة شراء عدد من المقاتلات الروسية من الجيل الخامس من طراز "سو-57 إي" وهي أول بلد يحصل على هذه المقاتلات.