hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - طلاب إيرانيون يجددون احتجاجاتهم بشعارات مناهضة للمرشد الأعلى

أ ف ب

الاحتجاجات عادت إلى شوارع طهران مع تصاعد التهديدات الأميركية (إكس)
الاحتجاجات عادت إلى شوارع طهران مع تصاعد التهديدات الأميركية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الولايات المتحدة تكثف وجودها العسكري رغم استمرار المفاوضات.
  • شعار "الموت للديكتاتور" يعود في مراسم الأربعينيات.
  • واشنطن تنشر حاملتي طائرات في الشرق الأوسط بوقت واحد.

ردّد طلاب إيرانيون شعارات مناهضة للقيادة الإيرانية في طهران السبت، في تجدد للاحتجاجات بعد تظاهرات يناير، في ظل تصعيد الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية رغم استمرار المفاوضات.

ونُظمت الاحتجاجات في عدد من جامعات العاصمة بعد تظاهرات واسعة النطاق قمعتها السلطات بعنف في يناير.

ومنذ حملة القمع، يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران ويكثف الانتشار العسكري في المنطقة، معربا في الوقت نفسه عن رغبته في التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.

ومنذ سنوات يُعدّ هذا البرنامج محور خلاف بين طهران والدول الغربية التي تخشى حيازة إيران أسلحة نووية.

"الموت للديكتاتور"

للمرة الأولى منذ انحسار موجة التظاهرات، عاد إيرانيون هذا الأسبوع لترداد شعارات "الموت" للمرشد الأعلى علي خامنئي في مدن إيرانية عدة، وذلك خلال مراسم أربعينية ضحايا سقطوا في ذروة الاحتجاجات في 8 و9 يناير.

والسبت، تظاهر طلاب ضد السلطات في جامعات طهران.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وحددت وكالة فرانس برس موقعها على أنها في جامعة شريف للتكنولوجيا وهي جامعة مرموقة للهندسة في طهران، اندلاع اشتباكات بين حشد من المتظاهرين.

وأوردت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن ما كان يُفترض أن يكون "اعتصاما سلميا صامتا" لطلاب لإحياء ذكرى القتلى، عطّله أشخاص رددوا هتافات من بينها "الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد الأعلى.

وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء فارس مجموعة تردد شعارات ملوحة بالأعلام الإيرانية في مواجهة حشد يضع أقنعة. وحمل الفريقان ما بدا أنه صور للقتلى.

أكبر حاملة طائرات في العالم

إضافة إلى الاحتجاجات، تتعرض السلطات الإيرانية لضغوط من الولايات المتحدة التي نشرت "أسطولا" في المنطقة على حد تعبير الرئيس الأميركي، مهدّدة بشن ضربات.

والجمعة، شوهدت حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم "جيرالد فورد" وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق.

ونشرت وكالة فرانس برس صورة للسفينة وهي تعبر المضيق الذي يفصل المحيط الأطلسي عن البحر الأبيض المتوسط، التُقطت من جبل طارق.

وترافق حاملة الطائرات 3 مدمرات ما سيرفع إجمالي عدد السفن الحربية الأميركية في المنطقة إلى 17 سفينة.

وتنتشر في الشرق الأوسط منذ نهاية يناير أيضا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". ويعد نشر الولايات المتحدة لسفينتين من هذا النوع في الشرق الأوسط في آن واحد خطوة نادرة.

في المقابل أجرت إيران مناورات عسكرية هذا الأسبوع في خليج عُمان، بالاشتراك مع حليفتها روسيا.

ورغم التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، استأنف الطرفان محادثات غير مباشرة في مطلع فبراير، بعد انهيار جولة محادثات سابقة في يونيو 2025 إثر هجوم مفاجئ شنّته إسرائيل على إيران أشعل حربا استمرّت 12 يوما وشاركت فيها واشنطن عبر قصف مواقع نووية إيرانية.

اتفاق "سريع"

وأعلنت إيران الساعية إلى تخفيف العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها الجمعة أنها تريد اتفاقا "سريعا"، في حين يهدد ترامب باللجوء إلى عمل عسكري ضد طهران.

وقال ترامب إنه سيمنح نفسه 10 إلى 15 يوما ليقرر ما إذا كان التوصل إلى اتفاق ممكنا أم أنه سيلجأ إلى القوة.

ورد ترامب الجمعة على سؤال حول إمكان توجيه ضربة محدودة لإيران في حال فشل المفاوضات قائلا "كل ما يمكنني قوله... إنني أدرس هذا الأمر".

وتنفي إيران سعيها لحيازة قدرات عسكرية نووية، لكنها تؤكد حقها في تطوير برنامج نووي مدني، لا سيما في مجال الطاقة، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (TNP) التي وقّعت عليها.

وكان الرئيس الأميركي قد دعا مرارا إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم في إيران، وهو مطلب تعتبره طهران خطا أحمر في أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وشدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية.

وقال "لم نقترح أي تعليق، ولم تطلب الولايات المتحدة صفر تخصيب".

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع لم يُكشف عن اسمه قوله إن إدارة ترامب تُفكّر في السماح بـ"تخصيب رمزي ومحدود"، لا يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله إن حكومته تعهّدت عدم الاستسلام "حتى لو وقفت جميع قوى العالم بغير إنصاف لإجبارنا على الانحناء".