تحطمت طائرة من طراز "F-35C" في كاليفورنيا يوم أمس الأربعاء، بالقرب من قاعدة ليمور الجوية البحرية، وهو ثاني حادث تحطم هذا العام لواحدة من أكثر الطائرات الحربية تقدما في العالم.
وقالت مسؤولة الشؤون العامة في "NAS Lemoore" سارة ثراشر لصحيفة "نيوزويك"، إن قائد الطائرة خرج بنجاح وهو في أمان، مضيفة أن الطائرة "F-35C" كانت متصلة بالطائرة "VFA-125 Rough Raiders".
وقالت ثراشر، إن سبب الحادث قيد التحقيق ولم يصب أي موظف آخر بجروح".
مقاتلة من طراز "F-35A"
وبحسب التقرير، يبدو أن الدول التي تفكر في شراء هذه الطائرة، ستراقب حادث تحطم الطائرة المقاتلة عن كثب.
وتم تصنيع الطائرة من الجيل الخامس بواسطة شركة لوكهيد مارتن، وهي تحظى بالثناء لقدراتها المتقدمة في التخفي والقتال. وتقول الشركة إن أكثر من 17 دولة حول العالم تشارك في برنامج طائرات "إف-35".
لكن حادث يوم أمس الأربعاء، يأتي في الوقت الذي تتساءل فيه بعض الجيوش الغربية عما إذا كان من الحكمة، في ضوء النهج غير المتوقع الذي تتبعه إدارة ترامب في بعض الأحيان في السياسة الخارجية، تطوير الاعتماد المفرط على الطائرة المقاتلة من طراز "إف-35".
طائرات "الشبح"
ومن الجدير ذكره، أن العديد من الدول التي تقوم بتشغيل أو شراء الطائرات المقاتلة الشبح، هي دول أعضاء في الناتو.
وأعلنت المملكة المتحدة في قمة الناتو في يونيو أنها ستشتري ما لا يقل عن 12 طائرة مقاتلة من طراز "F-35A" لقواتها الجوية، إضافة إلى طائرة "F-35B" قصيرة الإقلاع والهبوط العمودي، أو "STOVL"، البديل الذي تستخدمه قواتها البحرية.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، أن مقطع فيديو من القناة المحلية التابعة لها "KFSN-TV"، أظهر حريقًا ودخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من موقع التحطم في أرض زراعية مسطحة ومفتوحة بالقرب من المحطة الجوية، على بعد نحو 40 ميلًا جنوب غرب فريسنو في وسط كاليفورنيا.