تداول النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة في المغرب وحتى خارجها اسم غيثة بناني التي أعلن عن وفاتها أمس الأربعاء وترحم أغلب المعلقين على هذا الخبر على الراحلة مشيدين بمسيرتها الطويلة وخصالها العديدة فمن هي غيثة بناني وماهو سبب وفاتها؟
من هي غيثة بناني؟
غيثة بناني أرملة المهدي بنبركة المعارض السياسي الذي تعرض للاختطاف والاغتيال في باريس سنة 1965، وابنة القاضي الفقيه أحمد بناني وهي شقيقة عثمان بناني أستاذ التاريخ بالجامعة المغربية.
تزوجت بناني وهي سليلة عائلة عريقة من الرباط سنة 1949 من مهدي بنبركة وأنجبت منه أربعة أبناء.
وتوفيت غيثة بناني في باريس الأربعاء أين تقيم منذ عشرات السنوات مع عائلتها بعد مغادرتها القاهرة التي انتقلت لها قبل اغتيال زوجها عام 1965.
وقالت عائلة بنبركة في بيان إعلان الوفاة إن الراحلة "كانت هي عمود الأسرة، ومرجعاً لكل من ارتبط بالقيم الإنسانية والأخوة والتضامن...وكانت تمثل نقطة ارتكاز لكل أفراد عائلتها، ومثالاً في البساطة والطيبة، وملاذاً بقلب سخي وآذان صاغية".
وأكدت أنها "رافقت زوجها المهدي بن بركة في جميع مراحل حياته النضالية ضد الاستعمار وبناء المغرب المستقل الديمقراطي، وتقاسمت معه أفراح وأحزان الحياة الأسرية حتى اختطافه واختفائه".
ومنذ مغادرتها المغرب لم تزر غيثة بناني بلدها الا في مناسبات قليلة بعد تولي الملك محمد السادس الحكم عام 1999.
وأعادت وفاة غيثة بناني قصة زوجها المهدي بنبركة للأضواء وعلق كثيرون على الخبر مؤكدين أنها رحلت عن الدنيا دون أن تعرف حقيقة ما حدث معه أو أين دفن أو أن تتلوى على روحه الفاتحة.
ما سبب وفاة غيثة بناني؟
لم يذكر أي مصدر رسمي سبب وفاة غيثة بناني، لكن وبحسب تعليقات الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي حول رحيلها يبدو أن سبب الوفاة هو أمراض الشيخوخة وستدفن الراحلة بباريس بعد أسبوع.