أكدت القناة 12 العبرية نقلا عن مصادر أن إسرائيل تستعد لعملية واسعة في لبنان.
وقالت القناة "رسالة الولايات المتحدة لإسرائيل أنها إذا تقدمت نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة، فستعطي شرعية أميركية للعمل في لبنان عسكريًا".
تشير كلّ الدلائل إلى أنّ تصعيداً آخر متوقعاً قريباً من الجانب الإسرائيلي ضدّ لبنان، وفق تقرير لـ"هآرتس".
التقرير يسلط الضوء على أنّ نقطة الاشتعال المباشرة الآن هي لبنان، وليس غزة. إذ حتى أشهر قليلة مضت، كان ينظر إلى لبنان على أنه قصة نجاح إسرائيلية - أميركية. فبين يوليو وأكتوبر 2024، تم قتل معظم كبار قادة "حزب الله"، بمن فيهم أمينه العام السابق حسن نصر الله. ويعتبر نائبه وخليفته نعيم قاسم، شخصية باهتة يجد صعوبة في ملء منصب القائد، وفق التقرير. كما تدهورت القدرات العسكرية للحزب بشدة.
ولكن الأهم من ذلك، وفق التقرير نفسه، أن الحكومة والجيش اللبنانيين بقيادة جديدة وبتشجيع أميركي، بدوا للمرة الأولى مستعدين لمواجهة "حزب الله" ومحاولة نزع سلاحه، على الأقل في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
ضوء أخضر أميركي؟
وتابع التقرير: "ردًا على ذلك، صعّدت إسرائيل غاراتها الجوية. وتشير جميع الدلائل إلى توقع تصعيد آخر في المستقبل القريب من الجانب الإسرائيلي. وقد بدأ مسؤولو الجيش الإسرائيلي بالفعل مناقشة إمكانية "أيام معركة" وهي فترة قصيرة من الاشتباكات المركزة مع "حزب الله" تهدف إلى تنشيط جهود فرض القانون ضد الحزب".
وأشار التقرير إلى أنّه من الواضح أن "حزب الله" سيدخل مثل هذه المواجهة أضعف مما كان عليه في الماضي، لكن قيادته قد تشعر أنه لا خيار أمامها. كما أنّه لا ينبغي التقليل من الضرر الذي قد يُلحقه هذا التصعيد بالروح المعنوية للمدنيين الإسرائيليين.