قضى 11 عنصرا أمنيا وطفلا في هجوم إرهابي بمنطقة باجاور شمال غرب باكستان وفق ما أعلن الجيش الباكستاني اليوم.
وبحسب الجيش الباكستاني فإن 7 آخرين منهم نساء وأطفال تعرضوا لإصابات متفاوتة في الهجوم.
وتعد الهجمات التي تتعرض لها باكستان مؤشرا على تنامي وتيرة العنف الناجمة عن الأعمال الإرهابية في ظل تصاعد نشاطات الجماعات المسلحة، مؤخرا، وقد سبق لمعهد باكستان للدراسات الأمنية والصراع، مقره إسلام آباد، أن كشف في تقرير له عن ارتفاع لافت في العمليات الإرهابية خلال العام الماضي بينما وصلت ذروتها في الربع الأول، مضيفا أنه في شهر فبراير فقط وصلت العجمات إلى 79 بمناطقة متباينة وأسفرت عن مقتل وإصابة 100 مدني و128 من قوات الأمن.
واللافت أن الهجمات لم تعد منحصرة في المناطق الحدودية والنقاط الرخوة أمنيا إنما تطال المدن الكبرى وتستهدف المدنيين، بحسب المعهد المختص في رصد وتحليل الصراعات المسلحة والعمليات الإرهابية والسياسات الأمنية في باكستان وجنوب آسيا.
ويُعد فبراير 2025 أول شهر منذ أغسطس العام الماضي يتجاوز فيه عدد القتلى المدنيين عدد قتلى القوات الأمنية. فقد ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين بنسبة 175%.