شدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء على أن بلاده ستحول دون حصول إيران على سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى"، وذلك في خضم مباحثات بين الطرفين سعيا للتوصل إلى اتفاق.
وقال رايت على هامش اجتماعات للوكالة الدولية للطاقة إن الإيرانيين "واضحون بشأن ما سيفعلونه بالأسلحة النووية. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق".
وتتهم واشنطن وحليفتها إسرائيل ودول غربية، الجمهورية الإسلامية بالسعي الى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الأخيرة.
وعقدت إيران والولايات المتحدة مباحثات أمس حول برنامجها النووي في جنيف، ولم يتحدد بعد موعد الجولة التالية من المباحثات.
المفاوضات الإيرانية الأميركية
وتقول إيران إنها لن تتفاوض إلا على برنامجها النووي وسيكون ذلك مقابل رفع العقوبات الغربية عن طهران، في حين ترغب أميركا وإسرائيل تضمين البرنامج الصاروخي لإيران في المحادثات.
وفي السياق، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن إيران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض "الخطوط الحمر" التي حددها الرئيس دونالد ترامب، وذلك في تصريحات الثلاثاء بعد ساعات من جولة ثانية من المباحثات بين البلدين في جنيف.
وألمح فانس في تصريحاته إلى أن الولايات المتحدة ما زالت مهتمة بالمسار الدبلوماسي، بعدما هدّد ترامب باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية إذا لم تلب شروط واشنطن وعلى رأسها تلك المتّصلة ببرنامجها النووي.
وقال فانس "في بعض الجوانب، سارت الأمور على نحو جيد، وافقوا على اللقاء لاحقا. لكن في جوانب أخرى، من الواضح أن الرئيس حدد بعض الخطوط الحمر التي ما زال الإيرانيون غير مستعدين للقبول بها ومعالجتها".
وأضاف "سنواصل العمل على ذلك. لكن بالطبع، الرئيس هو من لديه الصلاحية لتحديد متى تبلغ الدبلوماسية خواتيمها".
وأوضح "نأمل ألا نصل إلى ذلك الحد، لكن إذا حدث ذلك فسيكون القرار للرئيس"، في إشارة للعمل العسكري.