احتفى رئيس حزب "العدالة والتنمية" السوري عمر شحرور بأحد "الأجانب" الملقب بأبو دجانة بحضور عناصر من الأمن العام. ووعد شحرور بمنحهم الجنسية السورية، لافتاً إلى فتح جديد يبدأ من دمشق يعيد وحدة الإسلام والمسلمين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. الجنسية السورية للمقاتلين الأجانب مكافأة هيئة تحرير الشاموفي وقت سابق، أعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أن المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في صفوف المعارضة المسلحة "يستحقون المكافأة"، إذ ساعدوا "هيئة تحرير الشام" في الإطاحة بنظام بشار الأسد.أوضح الشرع، في تصريحات للصحفيين بمقر مجلس الوزراء السوري، أن المقاتلين الأجانب الذين دخلوا سوريا للقتال ضد الحكومة كانوا جزءًا من الحركة التي ساهمت في سقوط بشار الأسد، مؤكدا أنه يجب الاحتفال بهم.كما قال الشرع في حديثه "إذا أخذنا في الاعتبار أن الأشخاص الذين كانوا في بلد آخر لمدة 7 سنوات يحصلون على الجنسية، فيجب أن يكون ذلك خارج نطاق المستحيلات ويمكن دمجهم في المجتمع السوري، إذا كانوا يحملون نفس أيديولوجية وقيم السوريين".وفيما يتعلق بعدد المقاتلين الأجانب، شدّد الشرع على أن الإعلام يبالغ في الأرقام، خصوصا في ظل غياب سجلات دقيقة توثق الأعداد. ومع ذلك، تشير التقارير الإعلامية المختلفة إلى أن هناك نحو 3800 مقاتل من جنسيات متعددة، مثل الإيغور، الألبان، الشيشانيين، الأوزبك، التركستانيين، والقوقازيين، بالإضافة إلى مقاتلين من دول أخرى، وفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية.(وكالات )