تدخل الحرب بين روسيا وأوكرانيا عامها الخامس، فيما تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد في ظل غياب أي حسم عسكري أو سياسي. وبين مسار دبلوماسي تصفه موسكو بالبطيء والمعقد، وواقع ميداني يتغير، تتداخل الحسابات العسكرية والاقتصادية لتفرض معادلات جديدة قد تحدد شكل التسوية في المرحلة المقبلة.